الأفق المفقود
كتب السيد شلبى
ان الوعى والادراك ، والفهم ، عمليات عقلية راقية يتميز بها الانسان عن غيره من الحيوانات والجمادات ومخلوقات الله الأخرى ..فالوعى له مستويان شخصى واجتماعى فعلى المستوى الشخصى أن يلم الفرد بجميع متطلباته وأن يكون لديه القدرة على تفهمها ، ويكون لديه علم ومعرفه بدوافعه وكيفية اشباعها بالطرق السوية التى تضمن له الخلو من الأمراض النفسية والعصبية والعقلية .. فهنا نستطيع أن نقول بالوعى الشخصى .. أما الوعى الاجتماعى فهو يتخطى فهم الانسان لنفسه والبيئة المحيطة التى يعيش فيها والأحداث المحلية الى العالم ككل والتعاطى مع مشكلاته واشباع حاجاته من خلاله ..أى أن الادراك والوعى هنا مرتبط بتفسير وفهم الانسان لنفسه ويتخطى الى فهم العالم من حوله .. ولقد يسأل سائل قائلا طب واحنا فاضيين للموضوع ده ؟ نرد ونقول له هذا هو سبب تأخرنا عن الركب الحضارى والتقدم وهذا ما جعلنا غارقين فى مشاكل أكلت منا أعز مانملك ألا وهو الوقت الذى سيحاسبنا الله عليه ، وهذا ماجعلنا لاننظر الا لمصلحتنا الشخصية دون المصلحة العامة فأصبح الناس يترسخ لديهم مبدأ الطمع وعدم القناعة ،والفردية الناتجة عن حب الذات وتبدل القيم والاغتراب عن الواقع الحقيقى لهم ، وعن عدم ادراك وفهم ماحولهم من أحداث عضال ، مماأدى الى غياب الرؤية الحقيقية لكل شىء حولنا وأصبحت هناك ضبابية خانقة وجو مظلم من التشكيك وعدم تصديق أى شىء نتفاعل معه وأصبحت هناك الكثير من الحقائق الغائبة والتى غطاها غبار الجهل وطمستها أيادى تحاول أن تمسك بمعاول الهدم لتهدم مشاعرنا وتسلب آدميتنا وتؤدى بنا الى انتحار سافل ينهى على دنيانا وآخرتنا .. نريد رؤية عقلية موحدة وعقل جمعى موحد على ثوابت وأسس بها نبنى أمة قوية بوضوح وجلاء للأمور وبعقول مستنيرة وواعية خالية من الحقد والبغضاء وسفك الدماء وعنف المقاصد واستغلال الدين بالطرق الملتوية وظلام الفهم القديم .
كتب السيد شلبى
ان الوعى والادراك ، والفهم ، عمليات عقلية راقية يتميز بها الانسان عن غيره من الحيوانات والجمادات ومخلوقات الله الأخرى ..فالوعى له مستويان شخصى واجتماعى فعلى المستوى الشخصى أن يلم الفرد بجميع متطلباته وأن يكون لديه القدرة على تفهمها ، ويكون لديه علم ومعرفه بدوافعه وكيفية اشباعها بالطرق السوية التى تضمن له الخلو من الأمراض النفسية والعصبية والعقلية .. فهنا نستطيع أن نقول بالوعى الشخصى .. أما الوعى الاجتماعى فهو يتخطى فهم الانسان لنفسه والبيئة المحيطة التى يعيش فيها والأحداث المحلية الى العالم ككل والتعاطى مع مشكلاته واشباع حاجاته من خلاله ..أى أن الادراك والوعى هنا مرتبط بتفسير وفهم الانسان لنفسه ويتخطى الى فهم العالم من حوله .. ولقد يسأل سائل قائلا طب واحنا فاضيين للموضوع ده ؟ نرد ونقول له هذا هو سبب تأخرنا عن الركب الحضارى والتقدم وهذا ما جعلنا غارقين فى مشاكل أكلت منا أعز مانملك ألا وهو الوقت الذى سيحاسبنا الله عليه ، وهذا ماجعلنا لاننظر الا لمصلحتنا الشخصية دون المصلحة العامة فأصبح الناس يترسخ لديهم مبدأ الطمع وعدم القناعة ،والفردية الناتجة عن حب الذات وتبدل القيم والاغتراب عن الواقع الحقيقى لهم ، وعن عدم ادراك وفهم ماحولهم من أحداث عضال ، مماأدى الى غياب الرؤية الحقيقية لكل شىء حولنا وأصبحت هناك ضبابية خانقة وجو مظلم من التشكيك وعدم تصديق أى شىء نتفاعل معه وأصبحت هناك الكثير من الحقائق الغائبة والتى غطاها غبار الجهل وطمستها أيادى تحاول أن تمسك بمعاول الهدم لتهدم مشاعرنا وتسلب آدميتنا وتؤدى بنا الى انتحار سافل ينهى على دنيانا وآخرتنا .. نريد رؤية عقلية موحدة وعقل جمعى موحد على ثوابت وأسس بها نبنى أمة قوية بوضوح وجلاء للأمور وبعقول مستنيرة وواعية خالية من الحقد والبغضاء وسفك الدماء وعنف المقاصد واستغلال الدين بالطرق الملتوية وظلام الفهم القديم .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق