السبت، 6 أكتوبر 2018

عودة الأسود للثأر كتب عبد الرحمن شحاته


كتب عبد الرحمن شحاته   
في بداية حديثي اقدم أرق وأعظم التهاني لكل أسد وصقر و من أهم الدروس التي أعطوها للعالم كله هو الإستعانة بالله بعد أن يعمل المرء مايمليه واجبه عليه فكان جزاؤهم ماقاله الله فيهم في كتابه العزيز:
بسم الله الرحمن الرحيم  *وأيدناهم بجنود لم تروها* صدق الله العظيم 
تلك الأية الكريمة كانت في سبب نصر العرب على العدو الغاشم الذي اغتصب اجزاء شتى من الأراضي العربية في يوم الخامس من يونيو لعام ألف وتسعمائة وسبع وستين من الميلاد حين اغارت طائرات العدو الإسرائلي الغادر على جميع المطارات المصرية وحطمت جميع الطائرات دون أي مقاوه منها. وقد اسفرت الغارات الإسرائيلية عن سقوط اغلى شبر في بقاع مصر و المصريين  جميهم ألا وهي سيناء الحبيبه. وفي نفس الوقت تم الهجوم على هضبة الجولان السوريه والضفه الغربيه لنهر الأردن وقد تم الإستيلاء عليهم من جانب إسرائل وجائت الفاجعة الكبرى التي جعلت العالم العربي والإسلامي يتحرك هو استيلاء العدو على ثالث الحرمين وثاني القبلتين وارتكاب ابشع المجازر الوحشيه بالقدس الشريف. 
      وقد بدأت مصر تعيد حساباتها من جديد حيث قامت بتطوير الأسلحة المصرية وأيضا رفع الحالة المعنويه للجنود جراء النكسة يونيو عام 1967م.وبالفلعل دخلت مصر مرحلة جديدة تسمى حرب الإستنزاف التي تستهدف لاستنزاف كل طاقات وموارد العدو وكانت تلك المرحلة قد بدأت ي السابع والعشرين من مايو لعام ألف وتسعمائة وسبع وستين وهو تاريخ معركة رأس العش  والتي تكبد فيها العدو خسائر فادحة وكان هذا الرد السريع في في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تطبيقًا لكلمته الشهيرة"ما أخذ بالقوة لايُسترد إلا بالقوة" ولكنه توفي للأسف في الثامن والعشرين من سبتمبر لعام ألف وتسعمائة وسبعين قبل أن يشهد تلك الملحمة العظية ومدى الخسائر التي تكبدها العدو الخسيس
وعندما تولى الرئيس الراحل محمد أنور السادات الحكم بدأ بتوحيد الجبهات الداخلية والخارجية استعدادا للمعركة المصيرية الفاصلة بين العرب و إسرائيل وبالفعل تم توحيد الجبهات وتنظيم دقيق بين القيادتين المصرية و السورية 
وبالفعل سبحان الله في يوم السبت الموافق السادس من أكتوبر/تشرين الأول لعام 1973م الموافق العاشر من رمضان لعام 1393من الهجرة النبوية  في تمام الساعه الثانية ظهراً  تم بالاشتراك مع الطيران السوري في هجمة موحدة الهجوم على خط آلوان و الواقع على الجبهة السوريه وخط بارليف الواقع على الضفة الشرقية لقناة السويس وتم تدمير طائرات الاحتلال الصهيوني كاملة 
وقد كانت الموارد العربية سلاحًاجيدًا للضغط علئ المناصرين لإسرائيل ومن هذه الأسلحة سلاح البترول
 حيث كان لسلاح البترول أثرا  شديدا في تلك الحرب حيث قامت السعوديه بقطع البترول عن كل الدول الموالية لإسرائيل فكان بمثابة ضغط شديد للوقوف بجانب الحق العربي  . 
        سبحان الله عندما يفعل الإنسان ما بوسعه يسانده الله لينصره فالبرغم من صواريخنا التي كانت تبدو قديمه هي واسلحتنا للعدو مقابل احدث الأسلحه التي كانت تموله بها الولايات المتحده الا اننا نصرنا وذلك بفضل من الله عز وجل ثم جهد العرب وتعاونهم
فتحية للقوات المسلحة المصرية والعربية كلها 
تحية لكل من ساعد ولو بجهد ضئيل لتحرير سيناء الحبيبة
تحية لأشجع رجال تحملو الصعاب لنصرة الوطن وهم بدو سيناء الحبيبه 
تحية لمن يحيي تلك الذكرى ولو بكلمة بسيطه فكل كلمة فخر للعرب وانتصارهم تعتبر طعنه الصهاينة
بلادي... بلادي.... بلاددي.                 هفديكي بروحي انا و أولادي�



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة