الأخوين جريم/روعة محسن الدندن/سوريا
يعتبر غليون جريم المؤسس الحق لتراث الشعبي أو(الفلكلور) الألماني الجرماني وهو من تولى كتابة القصص للأخوين جريم وهما عاشا في الفترة 1785م إلى 1863م
وهما من علماء اللغة الكبار في ألماني وأكثرهم معرفة وقد ألفا العديد من الكتب في النحو والصرف وقواعد اللغة الألمانية وقد تم اختيارهما للمجمع العلمي في برلين ليكونا عضوان فيه
وقد تميزت قصص الأخوين جريم باللهجة الساذجة البسيطة الندية المفعمة بالحيوية والقريبة إلى النفوس لتأخذنا مع حكاياتها إلى قصص كليلة ودمنة ولكن بخيال مختلف وسوف يستمتع بها الأطفال عند قرأتها ومنها
الأُصيبع ـ الأوزة الذهبية ـ الجني في القنينة ـ بياض الثلج ـ قصة الفتى الذي ذهب يتعلم الخوف ـ اللص البارع ـ الطبال ـ الأخ (فرحان) ـ الشقيقان
وهي قصص تحمل الحكمة والعبرة والمواعظ والمضمون الهادف للفكر والأخلاق والخيال الذي يوسع مدركات الأطفال
فتعيدنا لتلك الأفلام الكرتونية حكايات عالمية وتبعد أطفالنا عن البرامج الحديثة والأفلام الكرتونية التي تسبب العنف
والعمل على ايجاد مثل هذه القصص من مختلف العالم وتنشيط حركة الترجمة وتبادل الثقافات الهادفة بين جميع الشعوب تبادل فكري بأسلوب واعي ومفيد
فهل سنجد من يتحمل هذا العبئ لينقذ أطفالنا مما أحدثه التطور الذي قضى على براءة الأطفال العربية وبعد ما عانه من ويلات الحروب
يعتبر غليون جريم المؤسس الحق لتراث الشعبي أو(الفلكلور) الألماني الجرماني وهو من تولى كتابة القصص للأخوين جريم وهما عاشا في الفترة 1785م إلى 1863م
وهما من علماء اللغة الكبار في ألماني وأكثرهم معرفة وقد ألفا العديد من الكتب في النحو والصرف وقواعد اللغة الألمانية وقد تم اختيارهما للمجمع العلمي في برلين ليكونا عضوان فيه
وقد تميزت قصص الأخوين جريم باللهجة الساذجة البسيطة الندية المفعمة بالحيوية والقريبة إلى النفوس لتأخذنا مع حكاياتها إلى قصص كليلة ودمنة ولكن بخيال مختلف وسوف يستمتع بها الأطفال عند قرأتها ومنها
الأُصيبع ـ الأوزة الذهبية ـ الجني في القنينة ـ بياض الثلج ـ قصة الفتى الذي ذهب يتعلم الخوف ـ اللص البارع ـ الطبال ـ الأخ (فرحان) ـ الشقيقان
وهي قصص تحمل الحكمة والعبرة والمواعظ والمضمون الهادف للفكر والأخلاق والخيال الذي يوسع مدركات الأطفال
فتعيدنا لتلك الأفلام الكرتونية حكايات عالمية وتبعد أطفالنا عن البرامج الحديثة والأفلام الكرتونية التي تسبب العنف
والعمل على ايجاد مثل هذه القصص من مختلف العالم وتنشيط حركة الترجمة وتبادل الثقافات الهادفة بين جميع الشعوب تبادل فكري بأسلوب واعي ومفيد
فهل سنجد من يتحمل هذا العبئ لينقذ أطفالنا مما أحدثه التطور الذي قضى على براءة الأطفال العربية وبعد ما عانه من ويلات الحروب
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق