السبت، 6 أكتوبر 2018

انمـــــــــــــــــا يبكي علي الحـــــــــــــــب النســـــــــــــــــــــــــاء "زيد بن الخطاب" بقلم الدكتور / محمد سيد احمد قطب


كان زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي ابنًا لسيد بني عدي الخطاب بن نفيل، وأم زيد هي أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد بن خزيمة، وأخوه لأبيه عمر بن الخطاب خليفة المسلمين الثاني،
اسلامة قبل عمربن الخطاب رضي الله عنهم
زيد بن الخطاب (المتوفي سنة 12 هـ) صحابي من السابقين إلى الإسلام، وهو أخو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لأبيه. هاجر زيد إلى يثرب، وشهد مع النبي محمد المشاهد كلها. وبعد وفاة النبي، شارك في حروب الردة، وقُتل في معركة اليمامة.
وكان زيد أكبر من عمر سنًا.أسلم زيد قديمًا قبل أخيه عمر، وكان من المهاجرين الأوائل إلى يثرب، وآخى النبي محمد بينه وبين معن بن عدي، وشهد مع النبي محمد المشاهد كلها.
جهادة في سبيل الله في حرب الردة
بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم شارك زيد في حروب الردة، وحمل راية المسلمين في معركة اليمامة التي تراجع المسلمين منهزمين في أولها، فجعل زيد يقول: «أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة»، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، قتله يومها أبو مريم الحنفي، وقيل سلمة بن صبيح الحنفي، وكانت وفاة معركة اليمامة في ربيع الأول سنة 12 ه
عمر وعلاقته باخية زيد بن الخطاب
كان عمر شديد الحب لأخيه زيد، فقد رُوي أن عمر قال لزيد يوم أحد: «البس درعي»، فقال زيد: «إني أريد من الشهادة ما تريد»، فتركاها كليهما. وقد حزن عليه عمر حزنًا شديدًا لما قُتل، وقال: «سبقني إلى الحسنيين: أسلم قبلي، واستشهد قبلي».[ وكان يقول: «ما هبت الصبا، إلا وأنا أجد ريح زيد».
عمر وقاتل زيد .....
وقد التقى عمر بأبي مريم الحنفي قاتل زيد، وعمر يومئذ الخليفة، فقال له: «أقتلت زيد بن الخطاب؟»، فقال أبو مريم: «أكرمه الله بيدي، ولم يُهِنِّي بيده»، فسأله عمر: «كم ترى المسلمين قتلوا منكم يومئذ؟»، قال: «ألفًا وأربعمائة يزيدون قليلاً». فقال عمر: «بئس القتلى!»، قال أبو مريم: «الحمد لله الذي أبقاني حتى رجعت إلى الدين الذي رضي لنبيه عليه السلام، وللمسلمين»، فَسُرَّ عمر بقوله

                             
انما يبكي علي الحب النساء
                           حبـــــــــــــــــــــــــ و كبريـــــــــــــاء
وفي رواية اخري تصور اللقاء بين الخليفة وقاتل اخية بعد ان اسلم يطلب حقا له
وذكرنا أن الصحابي الجليل عُمر بن الخطاب رضى الله عنه كان شديد الحب لأخيه زيد بن الخطاب ... فلما قُتل زيد ... دخل القاتل الإسلام ليعصم دمه.
فقال له عُمر بن الخطاب : والله إني أكرهك كراهية الاْرض للدم المسفوح.
فقال له الرجل : اْيمنعني هذا حقاً من حقوق الإسلام.
فقال له عُمر: لا.
فقال الرجل: ما لي ولحبك ....إنما يبكي على الحب النساء.
وقال له عُمر رضي الله عنه: لا تريني وجهك أمامي في طريق.
مما سبق يتضح مكنون كل إنسان في وضع مُعين .... ذهبت هذه المقولة لعدة مناحي حسب المتخصصين ... فعلماء الاجتماع وعلم النفس والأطباء النفسيين عزوا ذلك إلى أن كل من لا يجد حباً من طرف آخر يميل إلى هذه المقولة ! وكأنها محاولة لإثبات كرامة مهدرة بالتخلي عن المحبة .... وللأسف الشديد البعض يتخذ من هذه القصة دليلاً على جواز قطع علاقته مع شخص ما بسبب تنافر الاْرواح واختلاف الطبائع وبعض الحالات المتنافرة (حتى في عدم وجود مشاكل) بدرجة لا يُرجى منها اْلفة ولا مودة اعتقاداً منهم أن هذا هو الحق حتى تستقر نفوسه المريضة
مالي ولحبك انما يبكي علي الحب النساء كذلك لا يمنعك كرهك او بغضك لي حق لي عندك من الحقوق التي قرها الاسلام ومنها السلام والكلام وصلة الارحام وزيارة المريض ...وغيرها الخ
ولا تكن عند الخصومة ممن خاصم ففجر وقطع فهجر واترك دائما بينك وبين الناس حبالا من الود عند الخصام فان القلوب متقلبه



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة