الاثنين، 22 أكتوبر 2018

للأوفياء المخلصين لوطنهم تحية واجبة                                          متابعة عادل شلبى                                                                
 الوطن وحب الوطن يفرض علينا جميعا التكاتف من أجل حمايته والزود عنه ضد الأغبياء والجهلاء وخاصة بجوارنا كيان غاصب ناهب لكل خيراته ناشرا لكل فساد فى أركانه واجب على كل وطنى مخلص التعاون مع كل مؤسسات الوطن الشرعية فى الزود عنه ضد كل هؤلاء الأعداء ولقد اطلعت وقراءت لأستاذتنا انتصار النمر وقائع تمت بالفعل فأحببت أن أنشرها كى يستفيد منها الجميع كى نحافظ على وطننا الحبيب الى قلوبنا جميعا ولنا الشرف فشكرا لحضرتها جزيل الشكر وهو واجب بالفعل على كل وطنى شريف محب لأهله ووطنه واليكم ما كتبته استاذتنا الرائعة انتصار هانم النمر وهى كاتبة صحفية من التراث الأل فى حب الوطن وخدمته والزود عنه ضد كل الأعداء فى الداخل والخارج ...
أنا مصنفه من قبل زملائي محررة أمنية وهذا لا يزعجني في شيء بل يسعدني كثيراً حتي انني بلغت سعادتي ذروتها عندما وصفني بهذا الوصف الكاتب الصحفي الكبير محسن محمد وقال في تقديمه لكتابي فتاة في معقل الاٍرهاب انني الصحفية الأمنية الأولي في العالم وهذا يسعدني بشكل غير عادي رغم ان زملاء لي اعتبروها شيء مخزي وأساءوا لي جداً حتي وصل الحال بهم لتجميدي في عملي .. وكل هذا لا يشغل بالي باي حال .. لكن ومع المهاترات التي تعبث بأمن البلد ومن صحفيين اعتقدوا خطا انهم يفهموا معني الامن وهم لا يعلمون حتي ماهيته فكل دورهم انهم استغلوا اسم مؤسساتهم ونشر الأخبار الأمنية لتحقيقه مكاسب شتي ولن أخوض في هذا ولن أتطرق الي كيفية حصولهم علي تلك المكاسب والعمل في قنوات أصحابها .. لكني ساسرد مواقف كثيرة سبق وقمت بنشرها في هذا المكان حتي تعلموا ان هناك ايدي خبيثة هي التي تعبث بالامن المصري الذي يعد من أقوي الأجهزة الأمنية في العالم .. الموقف الاول .. كان قبل الثورة وكنت في مؤتمر وزراء الداخلية العرب بتونس ضمن الوفد الإعلامي للداخلية المصرية وكان الوزير حبيب العادلي قد عقد مؤتمرات صحفياً عقب انتهاء فاعليات الموتمر وكنا لأول مرة نشهد حضور مجموعة من روؤساء التحرير ضمن الوفد الإعلامي وكان منهم اسامة سرايا ومحمد بركات وكان كلا ًمنهم رئيساً لتحرير إصدار في مؤسسته وبالطبع حضروا معنا الموتمر وعقب الموتمر فوجئت بمحمد بركات يطلب منا التوقف ويصدر تعليماته بالا يكتب اي منا الحوار وقال بالحرف الواحد محدش يكتب حاجة احمد موسي بس هو اللي يكتب الحوار ويوزعه عليكم جميعاً بعد ان يراجعه اللواء حمدي ولاني لا أنكر انني عصبية جداً فقد أصابتني حالة هستيرية وقلت للواء حمدي عبد الكريم رحمة الله عليه كيف تسمح لنفسك ان يقال ان الداخلية تراجع شغل الصحفيين ثم أدرت وجهي لبركات وقلت له أتكلم عن نفسك فقط او حتي عن الباقي اما انا فلا تتكلم عني فإنا لم اترك بلدي واولادي حتي يكتب لي احد وتركتهم وخرجت من القاعة دون ان التفت لأحد طبعاً فور عودتنا لمصر تولي كلاً من سرايا وبركات مؤسساتهما. بعد الثورة مباشرة تم حل جهاز امن الدولة الذي مازالت حزينة عليه وعلي كل قيادته المهم وتم انشاء قطاع الامن الوطني برئاسة اللواء حامد عبد الله وكان من أعز أصدقائي واعداللواء حامد مؤتمر اً لتدشين الامن الوطني وبالطبع كنت ضمن الحضور ايه اللي حصل بقي في الموتمر ده .. كل من كانوا في تونس وكانوا يتوددون لحبيب العادلي ورجال امن الدولة ومنهم اللواء حسن عبد الرحمن اللي كان نايب رييس الجهاز في ذلك الوقت وكان معنا في فاعليات مؤتمر وزراء الداخلية العرب بتونس اللي وقع فيه المهزلة الصحفية اللي قلت عليها .. المهم حصل ايه بقي في مؤتمر الامن الوطني كل دول واولهم احمد موسي والباقون ظلوا يتطاولون علي جهاز امن الدولة وعلي حبيب العادلي وعلي وزارة الداخلية بصراحة لم أستطيع ان أتحمل كم النفاق والكذب والتدليس الذي رايته فخرجت من القاعة وبدون قصد مني اترزع باب القاعة وكان صوته عالي جداً خرج خلفي علي طول مدير مكتب اللواء حامد عبد الله وقال ليه يا استاذة خرجتي قلت له لا أستطيع تحمل هذا النفاق وأفضل ان امشي وفوجئت باتصال من اللواء حامد يطلب مني العودة فقلت له لا أستطيع ان أكون ضمن هذا الحشد من المنافقين وخرج ايضاًخلفي اللواء هاني عبد اللطيف وكان المتحدث الاعلامي باسم الوزارة يطلب مني العودة حتي لا يزعل حامد بك ولكني رفضت العودة واتخذت طريقي الي الشارع وهنا لن أقيم الموقفين ولن أبدي رأي ولكن كفي ان اقول لكم ان كل من حضر هذا الموتمر اصبح رئيساً لتحرير إصدار في مؤسسته ...تحية واجبة علينا لكل وطنى مخلص فى الزود والدفاع عن وطننا الحبيب تحيا مصر ويحيا الوطن


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة