الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

اغتيال صحافية مالطية يثير غضب الاتحاد الأوروبي

محمد بودويرة      
طالبت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، بـ"الحقيقة الكاملة" في حادثة اغتيال الصحفية المالطية كاروانا جاليزيا قبل عام، فضلا عن اغتيال الصحفي يان كوتسياك في سلوفاكيا خلال العام الجاري، وشددت على الحاجة لحماية حرية التعبير والإعلام.
وتم اغتيال جاليزيا، المعارضة القوية للحكومة المنتمية إلى يسار الوسط، في السادس عشر من أكتوبر من العام الماضي جراء انفجار قنبلة تم زرعها أسفل سيارتها.
وكانت جاليزيا تحقق في تأثير فضيحة وثائق بنما بشأن التهرب الضريبي في مالطا، وأشارت إلى تورط رئيس ديوان رئاسة الوزراء وكذلك وزير بارز.
أما كوتسياك فقد اغتيل مع صديقته بإطلاق النار عليهما في فبراير الماضي في منزل الصحفي بالقرب من براتيسلافا. وكان يعمل وقتها على تحقيق حول علاقة الحكومة السلوفاكية بالمافيا الإيطالية.
وقال نائب لرئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس ومفوضة العدل الأوروبية فيرا يوروفا ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الاقتصاد الرقمي ماريا جابرييل في بيان مشترك :"لا نريد أن يكون لهذه الاغتيالات تأثير على الإعلام الحر".
وأضافوا :"لهذا السبب يتعين تقديم المسؤولين عن هذه الاغتيالات إلى العدالة. نريد الحقيقة الكاملة". وقالوا :"إننا بحاجة إلى إرسال إشارة قوية للصحفيين: العمل في أوروبا آمن".

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة