الاثنين، 15 أكتوبر 2018

بحق العيون التي عاتبتني...بقلم الشاعر/عبد الصبور عليان

بحق العيون التي  عاتبتني
بشوق الحبيب ودمع المكابر
وتلك  الظنون التي ارقتني
بليل طويل وقلبي المهاجر
فصرت غريبا علي كل بيت
وصار الجميع بقلبي يتاجر
فحين  تركت  يديك   قليلا
غدوت كأني بعمري  اغامر
فاصبحت مثل ليل الشتاء
لا شعر عندي ولا حس شاعر
وكل النساء  التي  اغرقتني
بحلو الكلام وكذب المشاعر
تحاول في كل يوم خداعي
ودقات  قلبي  اليك  تسافر
فاين الشطو ط التي جمعتنا
نصالح  فيها الزمان  المغادر
نكفر  بعض  خطايا   الفراق
فهذا الخصام  كبعض الكبائر
(بقلمي:عبدالصبورعليان)

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة