الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

فيا راحلاً| البهاء الدين الزهير | عزف الأقلام

فيا راحلاً لم أدرِ كيفَ رحيلهُ
..................لِما رَاعَني مِن خَطبِهِ المُتَسَرّعِ

يلاطفني بالقولِ عندَ وداعهِ
...................ليُذهبَ عني لَوعَتي وتَفَجّعي

ولمّا قَضَى التّوديعُ فينا قَضاءَهُ
.............رجعتُ ولكن لا تسل كيفَ مرجعي

.
أأحبابَنا لم أنسَكُم وحَياتِكُم
....................وما كانَ عندي ودكم بمضيعِ

عَتَبتُم فَلا والله ما خُنتُ عَهدَكم
...............وما كنتُ في ذاكَ الوَدادِ بمُدّعي

وقُلتُم علِمنا ما جَرَى منكَ كُلَّهُ
.............فَلا تَظلِمُوني ما جرَى غيرُ أدمُعي

.
ملأتم فؤادي في الهوى فهوَ مترعٌ
.............ولا كانَ قلبٌ في الهوَى غيرَ مُترَعِ

ولمْ يَبقَ فيهِ موْضِعٌ لسواكُمُ
...........ومن ذا الذي يأوي إلى غيرِ موضعِ

لحَى الله قَلبي هكَذا هوَ لم يَزَل
..................يحنّ ويصبو لا يفيقُ ولا يعي
.
لَئِنْ كانَ للعُشّاقِ قَلْبٌ مُصَرَّعٌ
..........فما كانَ فيهم مصرعٌ مثلُ مصرعي
بهاء_الدين_زهير
__________________________

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة