الخميس، 25 أكتوبر 2018

إذا لم يتم العثور على جثة جمال خاشقجي فأن حادثة مقتله زيف اعلامي "كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن"

إذا لم يتم العثور على جثة جمال خاشقجي فأن حادثة مقتله زيف اعلامي
"كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن"

لعله من السذاجة والحماقة بمكان أن تقدم المملكة العربية السعودية على قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي المعارض للأسرة الملكية الحاكمة داخل سفارتها في اسطنبول بتركيا

حيث وان كل الأخبار والتي يتم تداولها وتناولها ونشرها عبر وسائل الإعلام من قنوات فضائية وصحف وعبر شبكات التواصل الاجتماعي وكل هذه الأخبار المتداولة ترجح ترجيحآ حاسمآ لايدع مجالآ للشك أن خاشقجي تم تصفيته وقتله داخل السفارة السعودية بإسطنبول من قبل رجال الحرس الشخصي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
هذا مايتم تداوله وتناوله من أخبار حول اختفاء ومقتل جمال خاشقجي.

انا شخصيآ استبعد ان تقدم السعودية على ارتكاب مثل هذه داخل سفارتها بإسطنبول في تركيا كونها بفعل ذلك تثبت تورطها وارتكابها للجريمة وهذا إذا ماحصل بالفعل فهو أكبر دليل على ارتكاب الجريمة ويدل على سذاجة وحماقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والذي يتصف بها فالسمة الغالبة على شخصية هي الحماقة والتهور والذي لايقف عند حد وسقف معين ومن ذلك اعتقال الكثير من الأمراء المعارضين ورجال المال والأعمال والزج بهم خلف القضبان.

ولكن الجريمة تحتاج إلى أدلة إثبات وبراهين وحقائق واضحة وضوح الشمس في عنان كبد السماء ومن هذه الحقائق العثور على جثة الصحفي جمال خاشقجي فمالم يتم العثور على الجثة في مسرح الجريمة فإن وقع الجريمة يستبعد حصولها ومايتم تداوله وتناوله من أخبار يدخل في حيز البركة والدبلجة والزيف الإعلامي.

وجود الجثة في مسرح الجريمة هي الدليل الحاسم والقاطع على ارتكاب الجريمة.
سيكون من الذكاء التخلص من الجثة على سبيل المثال تقطيعها إلى قطع صغيرة وبحيث يكون من التعرف على ما إذا كانت هذه القطع لجثة جسد آدمي ام حيوان ورميها في إمكان متفرقة هذا احد الاحتمالات ولكن تظل هناك آثار لارتكاب الجريمة في مسرح ومكان وقوع الجريمة مثل الدم ووجود الدم غير دليل كافي على أن هذا الدم هو من دم الصحفي جمال خاشقجي حتى وإن ثبت أنه من دمه فهذا أيضآ لايدل على أنه قد تم قتله فقد يكون جرح وتم نقله لمكان ما ومازال حيآ كل الاحتمال واردة.

هناك احتمال كبير حينما تكون الجريمة مخطط لها بأحترافية كأن تم قتله وإذابة جسده في الأحماض الكيمائية والتخلص من كل آثار الجريمة وكأن الجريمة لم تحصل بالمرة هنا يكون أحد الاحتمالات والاحتمال الآخر انه قد يكون تم اختطافه ونقله إلى بلد ما قد تكون السعودية.

في جميع الأحوال إذا ثبت وان السعودية هي من أقدمت بالفعل على ارتكاب هذه الجريمة فهي في قمة الحماقة والسذاجة.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة