كتب شحاتة أحمد
انتشرت الخصومات الثأرية بقرية الزاوية مركز ومدينة أسيوط بين الكثير من العائلات من مغربها لمشرقها طمعا وتجاوزا علي بعضهم لبعض علي الأراضي او بسبب تجارة غير مشروعة وخلافه.
تسعي لإنهاء الخصومات قيادات أسيوط الأمنية بعدد من الوسائل لكن طرف المعارضة المستفيد من وجود الخلافات دائمآ متواجد لوضع حواجز ومعوقات تزيد النار اشتعالا بدلا من اخمادها.
من المعروف أنه يوجد الكثير من تجار المخدرات والاسلحة والزخيرة بتلك القرية حيث دخل بها الكثير من الأسلحة والذخائر المختلفة عبر الحدود الليبية والسودانية التي واصلت لتواجد انوع من الجريانوف المتعدد والهون المضاد للطائرات والقنابل الناسفه بين ايادى الشباب المغيب .
ومع ذلك ورغم وجود العلماء والدعاة والأطباء والمعلمين والمثقفين بالقرية لكن للاسف الشديد الجميع نفسي نفسي وجعلوا مافيا السلاح مصدر دعم واشتعال الخصومات بجانب بعض لجان المصالحات المصلحنجية والدليل واضح وصريح وهو عدم إتمام صلح واحد بين الأهالي والعائلات التي واصلت مدة الخصومة لأكثر من خمسون عاما، ومع ذلك بعض اعضاء المصالحات ينفخوا في لهيب النار بين ذلك وذاك حتي تستمر الخصومات وذلك لأن الخصومات الثأرية بين جميع عائلات القرية دون استثني.
باحثين أهالي وحكماء القرية الاقله عن قيادات قوية وضغط امني عنيف من حيث الحمالات الأمنية علي الأسلحة والذخائر ومن جانب آخر علي الأطراف المتعنده لصالح واستقرار وامن الوطن.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق