أمة ترتدي قناع
إن الشعوب العربية ما هي إلا أعمدة بناء من أجل إنشاء بيت كبير ألا وهو الوطن العربي.
إن الدول لن تتقدم إلا إذا أعطت للفرد حقا في المشاركة الفعليه من أجل البناء والأعمار . إن الأفراد داخل المجتمعات هم شعلة الحماس والوقود الداعم للبناء والإنشاء والإرتقاء . إن الدولة التي تقدر الأفراد هي الأقرب حرفيا إلي النجاح والتقدم . والدول التي تهمش الفرد ولا تنظر إليه هي دولة فاشلة حرفا . إن الحكومات التي تحفظ كيانها الداخلي وتحافظ علي نهضتها العلمية وتحفظ أمنها الداخلي وتمتلك مخزون من القوة الفكرية والوعي هي حقا قوة مدمرة لأي محاولة إختراق لإنقسامها أو السيطرة عليها . إن ما نمر به الآن من صراع داخلي إنما يرجع السبب الرئيسي فيه إلي الجهل . الجهل بكل شئ . فقد تجد كل الأفراد بالمجتمع يتحدثون كأنهم علماء وعلي دراية بكل شئ . فقد تجد العامل البسيط الذي قد كان لا يفقه إلا قوت يومه يتحدث بالسياسة وقد تجد المدرس سياسيا والفلاح سياسيا والصانع سياسيا فأين الشعب ما دام الجميع سياسيين .
الجهل هنا يا سادة بدور كل فرد منا فإذا عرف كل فرد ماله وما عليه وعمل جاهدا علي تنفيذ دوره وإخراجه بالصورة التي يجب أن يكون عليها في هذا الوقت تأكد أن هذا البلد يسير علي طريق صحيح . حديثي ليس تقليل من شأن البعض وإنما هو تذكير بدور كل فرد مع العلم أن جميع الأدوار متكافئة وكلها تكمل بعضها . إنه قانون وضع من أجل البناء والأعمار من أجل إستكمال الدور التفاعلي في الحياة . ويجب أن نعلم جميعا أن أعمدة البناء الداخلي هم العمال البسطاء والموظف البسيط والصانع والطبيب والمهندس والفلاح هؤلاء بدون دورهم لا نستطيع التقدم إلي الأمام . فعلي الحكومة التي تريد الحفاظ علي قوتها البشرية وحتي تتمكن من إنشاء قاعدة فكرية عليها بالتوعية الإجتماعية للفرد فبدون الفرد لن تتقدم المؤسسة وبدون الأعمدة لن يكون هناك بيت . فعلينا أن نعي جميعا أن الشعب بدون وعي أعمي البصيرة والبصر . والشعب بالوعي والإدراك قوة حقيقية لا يمكن إختراقها ابدا . فعلينا أن نوعي الأفراد من اجل تنوير عقولهم لا تخديرها وتغييبها وتشتيتها . أخيرا علي الحكومات العربية أن تراجع نفسها ألاف المرات هل هي حقا بدورها الحالي تبني الفرد من أجل بناء المجتمع أم أنها تحاول بناء المجتمع علي حساب الفرد . علي الحكومات أن تعي أنها في دورها لخدمة المجتمع والفرد وأنها مسؤلة عن الفرد الذي هو جزء من المجتمع وبدونه لن يتقدم المجتمع .
محمد شفيق مرعي
18/10/2018
إن الشعوب العربية ما هي إلا أعمدة بناء من أجل إنشاء بيت كبير ألا وهو الوطن العربي.
إن الدول لن تتقدم إلا إذا أعطت للفرد حقا في المشاركة الفعليه من أجل البناء والأعمار . إن الأفراد داخل المجتمعات هم شعلة الحماس والوقود الداعم للبناء والإنشاء والإرتقاء . إن الدولة التي تقدر الأفراد هي الأقرب حرفيا إلي النجاح والتقدم . والدول التي تهمش الفرد ولا تنظر إليه هي دولة فاشلة حرفا . إن الحكومات التي تحفظ كيانها الداخلي وتحافظ علي نهضتها العلمية وتحفظ أمنها الداخلي وتمتلك مخزون من القوة الفكرية والوعي هي حقا قوة مدمرة لأي محاولة إختراق لإنقسامها أو السيطرة عليها . إن ما نمر به الآن من صراع داخلي إنما يرجع السبب الرئيسي فيه إلي الجهل . الجهل بكل شئ . فقد تجد كل الأفراد بالمجتمع يتحدثون كأنهم علماء وعلي دراية بكل شئ . فقد تجد العامل البسيط الذي قد كان لا يفقه إلا قوت يومه يتحدث بالسياسة وقد تجد المدرس سياسيا والفلاح سياسيا والصانع سياسيا فأين الشعب ما دام الجميع سياسيين .
الجهل هنا يا سادة بدور كل فرد منا فإذا عرف كل فرد ماله وما عليه وعمل جاهدا علي تنفيذ دوره وإخراجه بالصورة التي يجب أن يكون عليها في هذا الوقت تأكد أن هذا البلد يسير علي طريق صحيح . حديثي ليس تقليل من شأن البعض وإنما هو تذكير بدور كل فرد مع العلم أن جميع الأدوار متكافئة وكلها تكمل بعضها . إنه قانون وضع من أجل البناء والأعمار من أجل إستكمال الدور التفاعلي في الحياة . ويجب أن نعلم جميعا أن أعمدة البناء الداخلي هم العمال البسطاء والموظف البسيط والصانع والطبيب والمهندس والفلاح هؤلاء بدون دورهم لا نستطيع التقدم إلي الأمام . فعلي الحكومة التي تريد الحفاظ علي قوتها البشرية وحتي تتمكن من إنشاء قاعدة فكرية عليها بالتوعية الإجتماعية للفرد فبدون الفرد لن تتقدم المؤسسة وبدون الأعمدة لن يكون هناك بيت . فعلينا أن نعي جميعا أن الشعب بدون وعي أعمي البصيرة والبصر . والشعب بالوعي والإدراك قوة حقيقية لا يمكن إختراقها ابدا . فعلينا أن نوعي الأفراد من اجل تنوير عقولهم لا تخديرها وتغييبها وتشتيتها . أخيرا علي الحكومات العربية أن تراجع نفسها ألاف المرات هل هي حقا بدورها الحالي تبني الفرد من أجل بناء المجتمع أم أنها تحاول بناء المجتمع علي حساب الفرد . علي الحكومات أن تعي أنها في دورها لخدمة المجتمع والفرد وأنها مسؤلة عن الفرد الذي هو جزء من المجتمع وبدونه لن يتقدم المجتمع .
محمد شفيق مرعي
18/10/2018
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق