سوريٌ يطعن ابنة أخيه أمام طفلها الرضيع في تركيا.. ويبرر فعلته بجملة: “الشيطان هو السبب”
كتبت ملك أول
صعق الشارع التركي بجريمة قتل بشعة أقدم على ارتكابها شاب سوري، بغية سرقة مجوهرات من ابنة أخيه، في التاسع عشر من شهر حزيران الماضي.
وفي التفاصيل، وبحسب ماذكرته صحيفة “حرييت” التركية، فقد عثرت السلطات التركية على جثة فتاة سورية “د - س”(18 عاماً) وقد تعرضت ل11 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وبجوارها طفلها الرضيع، داخل أحد المنازل في ولاية بورصة التركية.
وعلى الفور باشرت السلطات التركية تحقيقاتها في الجريمة، وبناءاً على ماكشفته كاميرات المراقبة بالإضافة إلى شهادة سكان الجوار، تمكنت صباح اليوم التالي من إلقاء القبض على الفاعل ب- س(27 عاماً)، ليتبين فيما بعد بأنه عم الضحية.
وقد اعترف في التحقيقات بإقدامه على توجيه 11 طعنة لرقبة وبطن ابنة أخيه أمام أعين طفلها الرضيع ابن 4 أشهر، بهدف سرقة مجوهراتها، وقيامه بإخفاء أداة جريمته، من خلال إلقائها داخل إحدى حاويات القمامة في الحي ذاته.
المتهم حمّل الشيطان مسؤولية ماحدث، فهو من أعمى بصيرته، مبدياً ندمه على مافعله!!.
وبناءاً على اعترفاته، فقد أصدرت يوم أمس محكمة الجنايات العليا التركية حكماً يقضي بالسجن المؤبد له..
كتبت ملك أول
صعق الشارع التركي بجريمة قتل بشعة أقدم على ارتكابها شاب سوري، بغية سرقة مجوهرات من ابنة أخيه، في التاسع عشر من شهر حزيران الماضي.
وفي التفاصيل، وبحسب ماذكرته صحيفة “حرييت” التركية، فقد عثرت السلطات التركية على جثة فتاة سورية “د - س”(18 عاماً) وقد تعرضت ل11 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، وبجوارها طفلها الرضيع، داخل أحد المنازل في ولاية بورصة التركية.
وعلى الفور باشرت السلطات التركية تحقيقاتها في الجريمة، وبناءاً على ماكشفته كاميرات المراقبة بالإضافة إلى شهادة سكان الجوار، تمكنت صباح اليوم التالي من إلقاء القبض على الفاعل ب- س(27 عاماً)، ليتبين فيما بعد بأنه عم الضحية.
وقد اعترف في التحقيقات بإقدامه على توجيه 11 طعنة لرقبة وبطن ابنة أخيه أمام أعين طفلها الرضيع ابن 4 أشهر، بهدف سرقة مجوهراتها، وقيامه بإخفاء أداة جريمته، من خلال إلقائها داخل إحدى حاويات القمامة في الحي ذاته.
المتهم حمّل الشيطان مسؤولية ماحدث، فهو من أعمى بصيرته، مبدياً ندمه على مافعله!!.
وبناءاً على اعترفاته، فقد أصدرت يوم أمس محكمة الجنايات العليا التركية حكماً يقضي بالسجن المؤبد له..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق