الحكم على اللاعب المغربي حميدات بالسجن 26 شهرا بتهمة السطو المسلح./
كتب: عبدالعالي الطاهري.
في تطورات خطيرة بخصوص قضية اللاعب المغربي الهولندي إسماعيل حميدات، قضت محكمة “تونهاوت” في بلجيكا، بالسجن 26 شهرا، في حقه، بعد تورطه في جرائم تتعلق بالسطو المسلح
و تمت إدانة اللاعب حميدات بتهمة السطو المسلح في خمس عمليات، استهدفت متاجر ومحطة بنزين ومكاتب مراهنات.
واعتقلت السلطات البلجيكية اللاعب المغربي في شهر فبراير من السنة الجارية، رفقة شخص آخر متورط كذلك في عمليات السرقة، و وقضت المحكمة في حقه بـ20 شهرا سجنا نافذا.
و اعتمدت الشرطة في أدلتها على تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي ظهر فيها المتابعان، غير أن حميدات نفى التهم الموجهة إليه، وأكد أنه أقرض سيارته لشخصين، وهما من استغلاها في عمليات السطو، بحسب تقارير إعلامية.
و يعتبر إسماعيل حميدات ، البالغ من العمر 23 عاما،واحدا من أهم المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية، وكذلك البلجيكية، غير أن هذه التهم الثقيلة في حقه دفعت نادي روما الإيطالي إلى فسخ عقده حتى قبل إصدار الحكم النهائي.
يذكر أن إسماعيل حميدات، سبق أن لعب للمنتخب الوطني للشبان والمنتخب الأولمبي، وشارك مع المنتخب الوطني الأول في مباراة واحدة.
كتب: عبدالعالي الطاهري.
في تطورات خطيرة بخصوص قضية اللاعب المغربي الهولندي إسماعيل حميدات، قضت محكمة “تونهاوت” في بلجيكا، بالسجن 26 شهرا، في حقه، بعد تورطه في جرائم تتعلق بالسطو المسلح
و تمت إدانة اللاعب حميدات بتهمة السطو المسلح في خمس عمليات، استهدفت متاجر ومحطة بنزين ومكاتب مراهنات.
واعتقلت السلطات البلجيكية اللاعب المغربي في شهر فبراير من السنة الجارية، رفقة شخص آخر متورط كذلك في عمليات السرقة، و وقضت المحكمة في حقه بـ20 شهرا سجنا نافذا.
و اعتمدت الشرطة في أدلتها على تسجيلات كاميرات المراقبة، والتي ظهر فيها المتابعان، غير أن حميدات نفى التهم الموجهة إليه، وأكد أنه أقرض سيارته لشخصين، وهما من استغلاها في عمليات السطو، بحسب تقارير إعلامية.
و يعتبر إسماعيل حميدات ، البالغ من العمر 23 عاما،واحدا من أهم المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية، وكذلك البلجيكية، غير أن هذه التهم الثقيلة في حقه دفعت نادي روما الإيطالي إلى فسخ عقده حتى قبل إصدار الحكم النهائي.
يذكر أن إسماعيل حميدات، سبق أن لعب للمنتخب الوطني للشبان والمنتخب الأولمبي، وشارك مع المنتخب الوطني الأول في مباراة واحدة.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق