الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

يا ريس .. الأقباط مستنينك يوم 6 يناير علشان تعيد عليهم و لكن - الكاتب / مكرم داود | عزف الأقلام


الكاتب / مكرم داود / عزف الأقلام

عزيزي القارئ لا يجب علينا ان ندفن رؤسنا في الرمال او نسكت عن قول الحق لأن الساكت عن قول الحق شيطان أخرس.
جموع الشعب المصري عامةً و الشعب المسيحي القبطي خاصةً عاشوا من عدة أيام لحظات مريرة و أليمة تدمع لها العيون و تتمذق لها القلوب عند سماع أخبار العمل الأرهابي الخسيس بـ صعيد مصر و الذي نال من بعض المواطنين المصريين الأقباط فمنهم من لقي مصرعه شهيداً و منهم من سقط مصاباً جريحاً غارقاً في دمائه. بعد تكرار الجريمة الشنعاء والتي حدثت بنفس تفاصيلها العام الماضي بنفس السيناريو و الأخراج ، بنفس طريقة القتل ، بنفس المكان ، من الآخر الحادثة هى هى لم يتغير بأحداثها شيئً . فالسؤال هنا يطرح نفسه من المسؤل عن هذه الدماء ؟؟؟ و من لديه ذرة ضمير حي سوف يعلنها بــ كل صدق ان الدولة المصرية كلها من أعلى منصب بها الى أصغر موظف بها مسؤلون جميعاً عن هذه الدماء، بل لن أخشى او أتردد أن أقول أن السيد رئيس الجمهورية بشخصه مسؤل مسؤلية كاملة عما يحدث من حين لآخر من عمليات أرهابية تستهدف مواطنين أبرياء ان كانوا أقباط بكنائسهم أو مسلمون بمساجدهم و مسجد الروضة بالعريش في شمال سيناء خير شاهد. ان الدولة متخاذلة مع الأرهاب ، فقد قولنا و اعلانها كثيراً و مراراً محاربة الأرهاب ليس بالسلاح فقط. غياب العدالة الناجزة تخاذل، ترك رؤس الافاعي من السلفين و الوهابيين تخاذل، ترك حزب النور و من علي شكلته من الأحزاب الغير دستورية تخاذل، غياب المواطنة و التي نص عليها الدستور و القانون تخاذل، ترك شيوخ التكفير فى المساجد و على شاشات الفضائيات يسعون فى الأرض فساداً تخاذل ، ترك تهمة ازدراء الاديان لكل مفكر او مجدد ممن يريدون تجديد الفكر تخاذل ، ترك امارة المنيا و الأسكندرية بما فيهم من الأرهابين و السلفين و الوهابيين تخاذل ، ترك تهمة الصلاة بدون ترخيص و عدم المساواة في بناء دور العبادة تخاذل ، ترك المجالس العرفية و غياب القانون في حل مشاكل بل الجرائم التى ترتكب ضد الأقباط تخاذل .
سيدي الرئيس إن أردت الذهاب الى كاتدرائية الأقباط لتهنئتهم بالعيد القادم ، فإذهب و في جعبتك حلول و قرارات لما سبق عرضه ، لأنه ليس بالكلام الحلو و المعسول تضمد جروح الجرحى و المصابين او تعزى قلوب الأرامل او الأم الثكلى او حتى طفل يتيمً .
مكرم داود

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة