الأحد، 18 نوفمبر 2018

غرائب الهوى...بقلم د. عماد أسعد



حَنِينيَ والعاشقَه
--------
هل حَانَ  أنْ لكَ ؟
يا ذا مَوجِيَ والغَفِيُّ
 تُوَرِّقُ الهَمَّ ضِياءَ
ومَركَبِي.......
 ساحةُ الأحدَاقِ
 شَفَّافُ العُيونِ
  يُماطرُ الهَمسَ
وا .... شِعرِي
لَكَمْ ناحَتْ
على  الأهدابِ
 شقراءٌ  لَمَاهَا واحَةٌ
فيها الخَميرُ  وحانةٌ
 طَعمُ تَعَانَبْ
-----
هَمَسَتْ وحَقِّكَ أنَّنِي
أهواكَ مذ خُلِقَ الهَوى
مولودُ قبلَ ولادَتِي
الغيثَ أسكُب
-------
أنتَ ذِكرَاكَ البَراعِمُ
عنكَ ما مَالتْ
ولا الأفنانُ ضَلَّتْ
دربَها فَنَنِي المُعَشَّقُ
في الضِّياءِ
ضُوَيْكَ أرهَنُهُ
وجِيدِيَ أخضرٌ
في السَّهلِ أرحَبْ
-------
يُوْمِيْ إليكَ
 مْحَمَّلٌ ظِلِّي
مدَى التَّرحَال ِ
وِرْدهُ في لَمَاكَ
الثّغرُ أرْطَبْ
-------
وتَطَايرَ المَعسُولُ
من نَهرِي
حَبانِي رُضَابَهُ
طَعْمٌ تمرَّدَ
أصهَلَ الأجيادَ
أشْهَبْ
-------
ياساكناً قَلقَ الرُّمُوشِ
فَلتَرنُو .....!
وأجفَانِي تئنُّ
مهابةً من مَطلبِ
الأحداقِ
لا مهرَبْ
------
أنتَ الضَّنِيُّ
وسائسُ الخَدَّينِ
مقودُ راحِلات ٍ
مَورُها سرقَ اللّقَاءَ
سليلُ نبعكَ
كُنْتُ أرقُبْ
-----
سَيَبوحُ رَمشُكَ قائلاً
عذراءُ حَارَتْ بالهَوى
ماذا دَهَاهَا هل تَراهَا
في هَواهَا عَنِّي تَرغَبُ
  يالمُعَذَّب.
------
 غرائبُ الهَوى
----
د عماد أسعد/ سوريا




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة