الى كافة مؤسسات التربية فى المجتمعات العربية انتبهوا وتوحدوا مع أصحاب صنع القرار فى مواجهة تذويب ثقافتنا ومعتقداتنا وأصولنا ، فالسيل جارف وسريع والتغيرات والتكنولوجيا المستخدمة ضدنا قوية وسريعة وتستهدف أعز مانملك .. ان النظرة الضيقة التى تختزل مؤسسات التربية فى المدارس فقط لنظرة الجهل والاستهانة والقاء اللوم على جانب واحد من جوانب عديدة فى المجتمع يشترك فيها الكل ، ويعطى الفرصة لمن يريدون لنا الدمار والفتك والعبث بمقدراتنا ، فنحن أصبحنا مجتمعات تجهل استخدامات التكنولوجيا الحقيقية المفيدة والصالحة والتى فيها خير الأمة وليس فسادها .. ان المعنيين بتصدير التكنولوجيا لمجتمعاتنا أصبحوا يصدروا لنا كل ماهو يحمل فى داخله بذور انهيارنا والمستهدف من ذلك الأبناء لأنهم طاقة كل مجتمع وقوته ومعهم الجهلاء فهم الوقود الذى يأكل نفسه بنفسه وهو هدف تخطط له دول وقوى كارهة لأمتنا وخوفا من أمتنا أن تقوم ... ونعود للنظرة القاصرة التى تلخص التربية فى المدرسة وتسليط الضوء الاعلامى على المدارس فقط واظهار القصور والضعف فى المدارس ومشاكلها العدبدة التى تمتد الى عشرات السنين فنجد للأسف التركيز على مشكل العنف وفيديوهاته المنتشرة على الانترنت والطالبات التى تدخن الشيشة وأخريات يدخن السجاير فى الفصل وآخر يعتدى فيه الذكور على الاناث بالقاء الديسكات عليهن ، نحن مع محاسبة أى مقصر فى أداء عمله فى أى مكان أوفى أى مؤسسة أو مدرسة ولكن نتوقف قليلا فى معالجة الأمور بالأسلوب العلمى فهل حل كل هذه المشاكل باستبعاد مدير المدرسة والمشرفين والمقصرين بالمدرسة ونكتفى وهل المدرسين والمدير هم من يتحمل عقبات المشاكل الأسرية وباقى مؤسسات التربية فى المجتمع وهل المعلم المسكين الذى يصارع مع أخلاقيات منهارة داخل الفصل وخارجه وممنوع عليه توجيه أى ألفاظ تخدش معنويات الطلبة وليس ممنوعا على الطالب الذى لو فعلها يعاقب بانذار أول وثانى وثالث فتصوروا معنا كيف يؤدى المعلم ويشرح فى مناخ كهذا .. وللأسف ذهبوا الى السناتر وتركوا المدارس وهم أصحاب الشهادات مثل الثانوية العامة وظهرت فيديوهات التعليم بالرقص والطبلة وأيضا خروج المعلم عن أعصابه وقام بضرب الطلبة فى السنتر ..ان المشكلة صعبة ومعقدة فالمعلمين أصحاب الدروس الخصوصية لايتعدوا نسبة ال25% والباقى مطحون بين كفى رحى ، فالأسرة ودور العبادة والشارع والمنتديات والجمعيات الأهلية والخيرية والتنسيق بين كل وزارات المجتمع يجب أن تتكاتف وتتفق على وقف مايصدر الينا من مواد هدم لأبنائنا على الانترنت وبشتى الطرق ووقف أى وسيلة هدامة يقع فيها الأبناء بالتوافق مع مؤسسات التربية المشار اليها حتى نسلم من تذويب ثقافتنا وانهيارها .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق