الاثنين، 5 نوفمبر 2018

قيثارهٌ  الحَنان,,,,,,بقلم الشاعر عماد أسعد

قيثارهٌ  الحَنان
-------
أنا المنسيُّ
في بَوحي.
 تُعناقُنٍي
تُغالبنِي!
 تكفكفُ دمعتِي
 من شقوَتي
 في الإعتلاءِ
توضّأت بالحرف
أُغنيَتِي
------

تُراقصُ مَزنَتِي
و المارِقاتُ
 على دُروب ٍ
في الجِنانِ
هَوتْ قصِيده
--------
ظمأٌ يداهِمُه
هليلٌ أغدّقَ الرّيحان
مَفرقَ بيدري
كَلَمَ السّواسن َ
 واحتمى في طلِّه
--------
كم ذا تراخَى في التمرُّد
تاركاً  ثغرَ القصيدِ
مفازه ً تلهو وتندي
في العَوالي البيلسان
------
هل سامرَ الطُّوفانُ
وِدقَهُ في  المآقي
أم في المآسي الدّائِره
حتى تبرّجَ
في ضلوعِ الأُقحوان
-------
شفق ٌ تصابى ثاكلاً
رَطْبَ الأماني أمطرَ
الإصباحَ دفترْ
------
صامتٌ كَلًّ
 السطورَ
و غرّدَتْ
 في ذي البَهاءِ
نقاوةٌ فيها البَقاء
-------
حتى تورّق
في الفَناء
الشادنُ الطّرِبُ
الغريد ُ  مطوَّقُ
بالكبرياء.
كانَ يبقى
أرغَدٌ. ...
زادَ ابتلاء.
-------
 اُماسِياتٌ سعيده
----
د عماد أسعد/ سوريا.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة