قيثارهٌ الحَنان
-------
أنا المنسيُّ
في بَوحي.
تُعناقُنٍي
تُغالبنِي!
تكفكفُ دمعتِي
من شقوَتي
في الإعتلاءِ
توضّأت بالحرف
أُغنيَتِي
------
تُراقصُ مَزنَتِي
و المارِقاتُ
على دُروب ٍ
في الجِنانِ
هَوتْ قصِيده
--------
ظمأٌ يداهِمُه
هليلٌ أغدّقَ الرّيحان
مَفرقَ بيدري
كَلَمَ السّواسن َ
واحتمى في طلِّه
--------
كم ذا تراخَى في التمرُّد
تاركاً ثغرَ القصيدِ
مفازه ً تلهو وتندي
في العَوالي البيلسان
------
هل سامرَ الطُّوفانُ
وِدقَهُ في المآقي
أم في المآسي الدّائِره
حتى تبرّجَ
في ضلوعِ الأُقحوان
-------
شفق ٌ تصابى ثاكلاً
رَطْبَ الأماني أمطرَ
الإصباحَ دفترْ
------
صامتٌ كَلًّ
السطورَ
و غرّدَتْ
في ذي البَهاءِ
نقاوةٌ فيها البَقاء
-------
حتى تورّق
في الفَناء
الشادنُ الطّرِبُ
الغريد ُ مطوَّقُ
بالكبرياء.
كانَ يبقى
أرغَدٌ. ...
زادَ ابتلاء.
-------
اُماسِياتٌ سعيده
----
د عماد أسعد/ سوريا.
-------
أنا المنسيُّ
في بَوحي.
تُعناقُنٍي
تُغالبنِي!
تكفكفُ دمعتِي
من شقوَتي
في الإعتلاءِ
توضّأت بالحرف
أُغنيَتِي
------
تُراقصُ مَزنَتِي
و المارِقاتُ
على دُروب ٍ
في الجِنانِ
هَوتْ قصِيده
--------
ظمأٌ يداهِمُه
هليلٌ أغدّقَ الرّيحان
مَفرقَ بيدري
كَلَمَ السّواسن َ
واحتمى في طلِّه
--------
كم ذا تراخَى في التمرُّد
تاركاً ثغرَ القصيدِ
مفازه ً تلهو وتندي
في العَوالي البيلسان
------
هل سامرَ الطُّوفانُ
وِدقَهُ في المآقي
أم في المآسي الدّائِره
حتى تبرّجَ
في ضلوعِ الأُقحوان
-------
شفق ٌ تصابى ثاكلاً
رَطْبَ الأماني أمطرَ
الإصباحَ دفترْ
------
صامتٌ كَلًّ
السطورَ
و غرّدَتْ
في ذي البَهاءِ
نقاوةٌ فيها البَقاء
-------
حتى تورّق
في الفَناء
الشادنُ الطّرِبُ
الغريد ُ مطوَّقُ
بالكبرياء.
كانَ يبقى
أرغَدٌ. ...
زادَ ابتلاء.
-------
اُماسِياتٌ سعيده
----
د عماد أسعد/ سوريا.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق