السبت، 17 نوفمبر 2018

وطني شريانٌ مفتوح...بقلم الأديبة /إيمان مرشد حماد

"وطني شريانٌ مفتوح"

وطني شريانٌ مفتوح
ينزف أبناءَه
يُشيعُ أجساداً منها النرجس 
يخرجُ احمرَ والدمُ منه يفوح
يُسجى الجسدُ الراعف
بالورد. وبالعوسج
صوتي غضبٌ 
والقهرُ يوشيهِ
يعزفه لحناً للموت
جنائز تترى وباقاتٌ من وردٍ نازف
تحملُ قلباً نحو المسجد 
صلواتٌ  خمسٌ وجنازة
في وطني صلوات ستة
تخرجُ من وترِ القلب المكلوم
من صرخةِ طفلٍ مخذول
تحترقُ المقلةُ من وجعٍ مكتوم
صورة شريانٍ يتشظى
من روحِ الوجعِ المفتوح 
في عاجلِ أخبار 
تُؤخد الصورُ من دمعي المجروح
والعالم حولي يتسلى
أوقدَ شمعة وصفق
ماتَ العدلُ المفضوح
واحتفلوا بجسدي المثقوب بحفنة ملحِ
قلبي محروقٌ مشويٌّ
لا يعلمُ من يبكي
أمٌ ثكلى بوجعٍ عاصف
طفلٌ ببابِ الردى مشبوح واقف
يُتمٌ يتوالى يتجدد
مأساةٌ تسرج من جرح راعف
طفلٌ مذبوحٌ يعوي كذئبٍ مجروح
لا يدري  من يندب 
شاخَ الدمعُ بمقلته
شابَ القلبُ النابض
صوتهُ يتقيأ قهرا
ما عاد يكتُمهُ
وطني يتنفسُ رجالاً
ستخيطُ الجرحَ وترتقهُ أملاً
 ومنه سيكون النصر مسكٌ ورايات بالعز تفوح. 
#بقلمي
#إبمان_مرشد_حماد.

ً

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة