جولة حول أدب الأطفال
بقلم الإعلامي: حسين المعافا
الطفولة مستقبل الأمة وأملها
فماذا اعدينا لهذا الجيل
من الكتابات والقصص
من وقائع وعبر
أقلامنا تعزف عن الكتابة لهم
لانجد كتاب ومثقفين يهتمون
بهذا الأدب...
يراعون مستقبل الاجيال القادمة
مثقفينا يجب أن يكون لهم حضور
بارزا في ثقافة الأطفال
فأين الاقلام الجادة في الاهتمام؟
وأين مستقبل أدب الأطفال ؟
وأين النخبة والمتخصصين ؟
وأين حركة النقد الواعية في هذا
الجانب؟...
وكانها أقلام لاتاخذها لومة لائم
فلماذا لانكتب للطفل وعن الطفل؟
نغرس في قلبة الاستقامة والسلوك
قيم الخير والعدالة
حب النهوض والبناء
الابتعاد عن ثقافة الحقد والكراهية
عن التعصب الاعماء
ً
أدب الأطفال قضية تهم الجميع
تدق ناقوس الخطر
تعزف على أوتار الضياع
تحتاج مفكرين وأدباء يخوضون
في أدق التفاصيل
نتمكن من بلوغ المستقبل المأمول
خطورة وظلمات تتزايد
طفولة تعاني ظروف مرة
تعيش حالة من الرعب والتشتت
حالات من الغضب والاستبداد
والتسلط...
حالة من العنف والتعصب
في عالم مثخن بجروح الماضي
الحاضر....
طفولة مصابة بفصام فكري وانقسام
ثقافي ....
كبار يتراخون في مسألة التاثيرات
الخطيرة عليهم...
لايعون بمستقبل أبنائهم
بأهمية تربتهم وتعليمهم
الى جناب كتابنا وأدبائنا المتقاعسين
المهتمين باخرباشات اخري
ربما بعض الاوقات لاتجدي نفعاً
مفكرينا في حالة عجز في التغيير
والأرتقاء
بواقع الكتابة للاطفال
بحالهم في مجتمعاتنا
طفولة تعاني مشاكل عدة
هل لجدوى عدم الاهتمام بتثقيفهم؟
ام قناعة ذاتية بمستقبلهم المجهول
فماذا عن عمالة الاطفال
اشراكهم في الحروب
جعلهم كدروع بشرية
الاختطاف والمتاجرة بهم
استغلالهم في قضاياء لا اخلاقية
يعانون من العنف في محيط
الاسرة والجتمع
فاين دور المنظمات والاحزاب
تجاة حماية الاطفال؟
واين دور الداعمين والرعاة ؟
ام ان حاميها حراميها...
اجوائنا تعاني حالة من التخبط
والركود...
اطفالنا في غياب عن الواقع وادابة
نتيجة غياب الصورة الحقيقية
وعدم أهتمام المثقف
في الكتابة لهم ...
أطفالنا أمانة في أعناقكم
اطفال اليوم هم رواد الغد
والكتابة لهم اداة او وسيلة في
النهوض بالمجتمع...
فلماذ لانكتب للطفل ومن اجلة ؟
.........ً...............
حسين المعافا
أديب -وإعلامي
اليمن -المرابط
بقلم الإعلامي: حسين المعافا
الطفولة مستقبل الأمة وأملها
فماذا اعدينا لهذا الجيل
من الكتابات والقصص
من وقائع وعبر
أقلامنا تعزف عن الكتابة لهم
لانجد كتاب ومثقفين يهتمون
بهذا الأدب...
يراعون مستقبل الاجيال القادمة
مثقفينا يجب أن يكون لهم حضور
بارزا في ثقافة الأطفال
فأين الاقلام الجادة في الاهتمام؟
وأين مستقبل أدب الأطفال ؟
وأين النخبة والمتخصصين ؟
وأين حركة النقد الواعية في هذا
الجانب؟...
وكانها أقلام لاتاخذها لومة لائم
فلماذا لانكتب للطفل وعن الطفل؟
نغرس في قلبة الاستقامة والسلوك
قيم الخير والعدالة
حب النهوض والبناء
الابتعاد عن ثقافة الحقد والكراهية
عن التعصب الاعماء
ً
أدب الأطفال قضية تهم الجميع
تدق ناقوس الخطر
تعزف على أوتار الضياع
تحتاج مفكرين وأدباء يخوضون
في أدق التفاصيل
نتمكن من بلوغ المستقبل المأمول
خطورة وظلمات تتزايد
طفولة تعاني ظروف مرة
تعيش حالة من الرعب والتشتت
حالات من الغضب والاستبداد
والتسلط...
حالة من العنف والتعصب
في عالم مثخن بجروح الماضي
الحاضر....
طفولة مصابة بفصام فكري وانقسام
ثقافي ....
كبار يتراخون في مسألة التاثيرات
الخطيرة عليهم...
لايعون بمستقبل أبنائهم
بأهمية تربتهم وتعليمهم
الى جناب كتابنا وأدبائنا المتقاعسين
المهتمين باخرباشات اخري
ربما بعض الاوقات لاتجدي نفعاً
مفكرينا في حالة عجز في التغيير
والأرتقاء
بواقع الكتابة للاطفال
بحالهم في مجتمعاتنا
طفولة تعاني مشاكل عدة
هل لجدوى عدم الاهتمام بتثقيفهم؟
ام قناعة ذاتية بمستقبلهم المجهول
فماذا عن عمالة الاطفال
اشراكهم في الحروب
جعلهم كدروع بشرية
الاختطاف والمتاجرة بهم
استغلالهم في قضاياء لا اخلاقية
يعانون من العنف في محيط
الاسرة والجتمع
فاين دور المنظمات والاحزاب
تجاة حماية الاطفال؟
واين دور الداعمين والرعاة ؟
ام ان حاميها حراميها...
اجوائنا تعاني حالة من التخبط
والركود...
اطفالنا في غياب عن الواقع وادابة
نتيجة غياب الصورة الحقيقية
وعدم أهتمام المثقف
في الكتابة لهم ...
أطفالنا أمانة في أعناقكم
اطفال اليوم هم رواد الغد
والكتابة لهم اداة او وسيلة في
النهوض بالمجتمع...
فلماذ لانكتب للطفل ومن اجلة ؟
.........ً...............
حسين المعافا
أديب -وإعلامي
اليمن -المرابط
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق