الاثنين، 26 نوفمبر 2018

إشتقتُ لك...الشاعر علي محمد المهتار أبو الطاهر..

(( إشتقتُ لك))

 20/7/2018م

أيُّها المحبوبُ كَم إِشْتَقْتُ لَكْ

دُلَّنِي يا مُنْيَتِي كَي أَوصَلَكْ

إنَّنِي المسؤلُ عنكُم في الهَوَى

 غَيْرَ أنِّي مُجْبَرٌ أنْ أسألَكْ

أنتَ للقلبِ حَياةٌ إِنْ تَدُمْ

دامَ خَفَّاقَاً و إِنْ تَخْلُو هَلَكْ

كيفَ تَسْمُو بَيْنَ رَبَّاتِ الحَلَا

دونَ أَنْ أهْوَاكَ ، قُلّْ لِي كَيْفَ لَكْ ؟
.
إرتضَيْتَ البُعدَ عنِّي مَنْزِلاً

بعد أَنْ صَيَّرتُ قَلْبِي مَنْزِلَكْ

جَلَّ مَن سَوَّاكَ مِن مِسكٍ و مِن

عنبرٍ صافٍ و عنْهُم فضَّلَك

أنتَ شَمسٌ كُنْتَ فِي بَطْنِ السَّمَا

صِرْتَ بَيْنَ الغِيدِ مَاذا أنْزَلَكْ ؟

أنْتَ للحُسْنِ الحَقِيْقِي مَصْدَرٌ

غَيْرَ أَنَّ الفَجْرَ شَكْلَاً  أَوَّلَكْ.

يا مَلاكَاً ضَمَّنِي فِي حُضنِهِ

مَنْ ترى مِثْلِي يُعانِقُهُ مَلَكْ

زيْدَنِي التَّقْبِيْلَ إِجْعَلْ مُقْلَتِي

تُمْعِنُ التَّدْقِيْقَ فِيْمَا جَمَّلَكْ

لَوْ رَأَى قَارُونُ مَا تَحْوِيْهِ مِنْ

فِتْنَةٍ أعطاكَ أغلى مَا مَلَكْ

بقلمي انا
الشاعر علي محمد المهتار
أبو الطاهر..





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة