السبت، 17 نوفمبر 2018

الطابور...بقلم الشاعر/يوسف مكنون

الطابور
.........
هل سيتحمل الطابور اهوال صبر الصفوف . ام سيخترق الانتظار ابواب الطلب . ام سيكتفي الشيخ  بقليل من الدعاء  حتى  تأتي من بعد سنوات العجاف  طوفان
الغيث ليجرفهم الماء الى  سده العتيد . او سيكون
الضباب مدينة  يراها  الا خفاش الليل .  الطابور
ازداد  طولا  والمدينة  نحتتها  اوتاد  طرقت على رأسها
مطارق تحملها  ايادي  صماء . شيخ  الطابور  يمني
القوم  انه سينسج  لباس  المدينة من شعاع الشمس.
والقوم  يتحسس بركات خطواته من بعد وفاته
اصحاب الطابور  فقسوا الفراخ  من بعد ما اكتملت
عدد الايام التي جلسوا على مكان المبيض .
وتحسس الشيخ بالمسح على غبار مؤخرتهم  من الجلوس
.....
يوسف مكنون

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة