الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

  مااسرائيل الا عرض لمرض كثير الامراض,,بقلم الشاعر أبو النصر شله الأسواني

بسم الله الرحمن الرحيم )                                ( ما اسرائيل الاعرض لمرض كثر الأعراض )                                                                       مااسرائيل الا عرض لمرض كثير الامراض . وضياع العرب يربطه الرابط في الأيام الحاضرة بأسرائيل وبمن وراءها والحق أن اسرائيل لم تكن سببا لمرض بل هي عرض. أن الجسم المريض قد تظهر اعرضه بدمل يظهر في عنق أو قرحة تبين في معدة أو جلطة تنخثر في دم شريان وهي كلها أعراض لخلل قائم في الجسم المريض ان لم يكن هذا كان ذاك . وكذلك اسرائيل دمل في عنق ولو شفينا منه فسوف يظهر في الجسم غير السليم دلائل على الداء الدفين ما أكثرها وان تسأل عن المرض فاعلم أنه التخلف وعجز أكثر العرب عن مجاراة الحياة الحاضرة خذ أي مرفق من مرافق الحياة مما يوزن ويقاس أو مما يعقل ويخال أو من أحاسيس تهدي الحياة حينما تعجز العقول عن هدى الحياة ودور الوطن العربي المدني الحضري الحاضر في وضع بصمة شرقيه خالصة تضاهي البصمة الغربيه فسوف تجد خليط عجيب مرة يستخدم المدنية الغربية ومرة أخرى يمزجها ومرة أخرى يتراجع الى الوراء في مرافق كثيرةمن مرافق الحياة أين نحن من الهويةالعربية الخالصة زابت مع تسلق جدران الغرب فأصبحنا ننظر اليهم في ريبة وشك ومرة أخرى نبحث عن أعزار نطوق بها أعناقنا مما يرسخ في الأذهان بأننا متخلفين عن ركب الحاضر كيف يكون ذالك وكتاب الله عز وجل بين أيدنا فيه صلاح الدنيا والآخرة هجرنا القرآن تدبرا ودراستا وتطبيقا على أرض الواقع فوهنا فركنا الى الغرب الغرب سبقونا لأنهم درسوا القرآن وأستخرجوا منه كل مخترعاتهم صخروا له كل الامكانيات لدراسته العلميه والأخذ بما فية من حقائقوطبقوها على أرض الواقع عند اذ تبين لك خيبة الأمل وضبابية المستقبل والسؤال الذي أطرحة هنا لجميع القيادات السياسية في الوطن العربي هل يوجد عندنا صناعة حقيقية متقدمة مبنية على المنهج الشرقي الخالص دون بمزجه بالمنهج بالمنهج الغربي فمثلا في صناعة السلاح سوف تجد جيوش الوطن العربي بلا استثناء مسلحه بخليط من الغرب والروس نعتمد عليهم في حماية مقدراتنا العربيه التي أصبحت مطمعا لكل طامع لأننا ليس أحرار في أوطاننا بل أصبحنا نتوسل كي نرضي العالم المتقدم المتحضر بدراسة القرآن الكريم دراسة علمية وافيه والأخذ بما فيه ونحن حتى الآن على حالنا واقفين نتفرج على دور العرض دون التحرك الصحيح بالرجوع أي كتاب الله وسنة رسوله والنهل منهما لما فيهما صلاح في الدنيا والآخرة أما الكافر فأخذا منه لدنياة فقط والمسلم يربح الدنيا والآخرة .  مع تحيات الشاعر ابوالنصر شله الاسواني .





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة