دَغدَغُاتُ القلوبْ
المنسيَّه!!!!!!
--------
غيداءُ أمهَلتِ الخُطَى
في ساحةِ التّمويه
عنوانُ القصِيدَه---
---------
كم عانقَتْ بوحَ القَوافِي
ترقُبُ الأحدَاقَ
في سحِّ الهَلِيلِ
تهدّلتْ في العالياتِ
سنادسٌ...
كَسَتِ الرُّبى أزهارُها
وجَع َ العَصِيدَه...
---------
لمّا تمادتْ في العِناقِ
تخاطبُ الأوراقَ
من حِبرِي
وهلّي في ضِفافِي
أنهُرٌ زارتْ تُغَصِّنُ
في المَدَى ثَغرَ
الغَرِيدَه..
--------
وتزاورتْ أغصانُها
صَفصافتِي!!!
في اليَمِّ أعيانٌ لها
شهدتْ مَزِيدَه
-----
حتّى ترنَّحَ في الغَريدِ
على الغَريدِ مرتِّلاً
باللّحنِ أمواجَاً
عنيدَه.....
-----
لمّا اعتلَتْ ثغرَ الطّريدَةِ
غانياتٌ في الوَرى
حُكمٌ شريدٌ
شوقهُ يَلتَاعُه
حتّى تهَمهَمَ طَلُّها
ولهَانَ من ميسٍ
تبادَى في العَراء تموُّجٌ
أرخَى على الجِيدِ
وصِيدَه....
.--------
من غارقٍ ماءَ السَّلِيلِ
السَّلسَبيلِ موهِّجٌ عُمْرِي
يُحَاكي في الضُّلوعِ
هسيسَ سَمعِيَ
هل أَعِيدَه.....
--------
يا قُرةَ الأروَاحِ
يا...... يا مَوجَتِي
هلاّ سَهِرتِي
على الضِّفافِ
وأنهُرِي تهوَاكِ
في صَوغِي لَكَمْ
غنّى شَرِيدَه
-------
في نَقعَةٍ تلهو العيونُ
وتقتفِي زهراً تحمَّر
في الأقاحِيْ....
يطلُب ُ الإنجادَ
من عسَلٍ..
تَجَمهرَ في لُمَاهَا
مُكَلِّمَاً ..
فِيمَنْ حصِيدَه
--------
يَرتَقِي قاعُ الدُّنا
يهفُو إلى الوُجدَان ِ
يشكُو حالِماً
نهرَ الخُلُودِ
مضرِّجاً
سَكبَ القصِيدةِ
والقَصِيدَةِ
في القصِيدَه
-------
زعفرانُ القلم
-----
د .عماد أسعد/سوريا
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق