كتبت \ عبير حجازى
على مر الزمن وبورسعيد كثر فيها الباعة الجائلين بجميع انواعهم مثل بائعى الخضار والفاكهة والسمك والروبابيكيا وهى الاشياء التى يتخلص منها اصحاب المنازل من اشياء قديمة لا تستعمل ولا يستفادوا منها ويأخذها البائع ويعيد بيعها لمن يرغب بمثل هذة الاشياء
ناتى للجوء الباعة وبعضهم يضع مكبر الصوت على عرباتهم والمكرفونات يمسكون بها ويبدأ بالمناداة على بضاعتة اى كانت بطريقة استفذاذية مثيرة للاستياء العام فى الشارع البورسعيدى فايصبح كل من زمير العربات مع مكبرات صوت البائع يصبح الشارع مثل الملاهى فيها من يفعل كل ما يحلو لة
اصبحت منتشرة لدرجة عدم مبالاة البائع لمرضى او اولاد تذاكر دروسها فى بيوتهم او انسان نائم
فاينادى على بضاعتة من الصباح الباكر ووقت القيلولة فية معظم الاسر تخرج من اشغالها وتذهب لبيوتها لكى ترتاح ويأتى هذا البائع يدخل الشارع وينادى بصوت عالى جدا ومثير للاشمئزاز وكاد ان يصرخ فهل هذا يصح ؟
فان هذا التلوث السمعى يؤذينا جميعا ويخرجنا عن شعورنا ويندفع بعض سكان المنطقة بالخناق معة
والمضحك فى الامر ان بعض الباعة من شدة صوتهم فى المكرفون لم تحدد ما الذى يقوم ببيعة الا اذا نظرت ماذا يبيع يا للسخرية من شدة غيظك منة استفذك لكى ترى ماذا معه من خضار او فاكهة
فامتى تنتهى هذة الظاهرة كفى مثل هذة الاشياء المثيرة للغضب ان تحدث
اصبحنا نفعل ما يحلو لنا دون مراعاة الاخرين اذا كان هذا سوف يضايقهم ام لا
اصبحنا لا نتهم غير لامرنا فقط ولم نعد نطيق مثل هؤلاء البائعين ولا مكرفوناتهم
فان لم نراعى بعضنا البعض سوف يحدث كثير من المشاكل والانفعالات من جراء هذا الفعل ولم يبالى البائع باحد المهم انة ينادى على بضاعتة ويبيعها
رسالة الى مسؤلى بورسعيد ومرورها رفع مثل هذة العربات التى تحمل مكبر الصوت هذا لاننا اصبحنا كمواطنين نضج من اصواتهم العالية
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق