الرضا والقناعة
بقلم / سلوى وحيد
شاهدة يوما عمال البناء وهم يترصصون على الارسفه معهم عدتهم البسيطة راجين رزق الله والعمل الحلال وهم من قرى الصعيد بسطاء فى غايت الطيبة مبتسمين بالرغم من عملهم القاصى بيعملو بمنتهى الرضا فى اى ظروف وأى جو حار فى أعلى درجاته ، برد قارص ، معلق على سقالة فى أعلى دور ، معرض للخطر ، لكن راضى المهم قوت عيالة حلال ، فى نفس الوقت يعمل مدير ، رئيس قطاع ، قاعد على أفخم مكتب والتكيف شغال أعلى درجاتة والمشروبات المثلجة وعربية آخر موديل تبع عملة بسوقها غير الفلوس فى اكتر من بنك اذا مطمن على مستقبل أولاده فى مدارس انترناشونال ، ولكن عبوس الوجه ياثور على العاملين تحت يدية ياثور فى بيتة لااتفه الأسباب ، لية ياترا ..؟ لعدم الرضا لأن اللى معاه مليون عايز اتنين واللى معاه مليار مستنى يقفل التانى عجبا لأمر لمن لايملاء عينهم غير .........!
بقلم / سلوى وحيد
شاهدة يوما عمال البناء وهم يترصصون على الارسفه معهم عدتهم البسيطة راجين رزق الله والعمل الحلال وهم من قرى الصعيد بسطاء فى غايت الطيبة مبتسمين بالرغم من عملهم القاصى بيعملو بمنتهى الرضا فى اى ظروف وأى جو حار فى أعلى درجاته ، برد قارص ، معلق على سقالة فى أعلى دور ، معرض للخطر ، لكن راضى المهم قوت عيالة حلال ، فى نفس الوقت يعمل مدير ، رئيس قطاع ، قاعد على أفخم مكتب والتكيف شغال أعلى درجاتة والمشروبات المثلجة وعربية آخر موديل تبع عملة بسوقها غير الفلوس فى اكتر من بنك اذا مطمن على مستقبل أولاده فى مدارس انترناشونال ، ولكن عبوس الوجه ياثور على العاملين تحت يدية ياثور فى بيتة لااتفه الأسباب ، لية ياترا ..؟ لعدم الرضا لأن اللى معاه مليون عايز اتنين واللى معاه مليار مستنى يقفل التانى عجبا لأمر لمن لايملاء عينهم غير .........!
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق