الجمعة، 2 نوفمبر 2018

بتُ في الشيب ...../ هادي صابر عبيد ... السويداء

بتُ في الشيب وأضن نفسي في العود 
والقلب في حضرة جديرة عطرُها الند 
.
وما للفؤاد يحتسب بأن عشيقة  وقد 
سُلبت منه وهي قطعة سُلِخت من الفؤاد 
.
وما للدارين أحر كلامهُم النار في الوداد  
بخلاف لا خير فيه مر عليه سنين عداد 
.
قد ماتوا أهل داري وباتت عظامهم رماد 
ومازال القلب بذاك العشق يتغنى ويجود  
.
وإن اللسان قصير مع قلبٍ بعشقِهِ عنيد 
العمر يكبُرني والقلب يندبُ حظهُ المنكود 
.
قُلت أيُها القلب تجعد الوجهُ والخدود
الظهر أحدب بت عظمٌ على جلود  
.
ذهبت إلى ديار الحبيبة في بيتها البعيد 
عل القلب يرتضي برؤى حبٌ معبود 
.
ويستريح من عذاب عشق سنين مريد
تنكرت عملت نَفسي بائعاً متجولاً في العيد 
.
أحوم حول منزلها أنتظر رؤية الورد 
خرجت عجوز سألتها عن المقصود 
.
إن لي طفلة وأسمها ؟؟؟وهي مفقود 
قالت نعم  من أنت وها أنا موجود  
.
فقلت إنها طفلة جميلة تشبه الورود 
وأنتِ عجوز بات لحمُكِ قديد 
.
فقلت نعم لم أكذب عليك أيها الفؤاد 
عندما تركتُها كانت عنب العنقود 
.
اختمر العنب بات نبيذ للمبسم شهد 
ألم أقل لكَ بأن عشقُك غير محمود 
.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة