لا لتغير المواريث للذكر مثل حظ الانثيين !!
كتبت / شيماء حجازي
منذ أكثر من ألف وربعمائة عام ،جاء القرآن الكريم موضحا لنا الأمور الحياتية ووضع لنا قانون عادل يحكم البشرية،فيما يخص قضايا المواريث والحقوق الشرعية من خلال منهج اسلامي قوي سليم من رب عظيم ، فلا يمكن لإنسان أن يجتهد أو أن يسعى لتغير أيه في القرآن الكريم وهى قطعية الثبوت والدلالة ولا تتغير بالزمان والمكان والأحوال كما جاءت الأية الكريمة واضحة في كتابه الحكيم "للذكر مثل حظ الأنثيين" ولا ريب في ذلك .
لا يوجد مساواة بين الرجل والمرأة في المواريث !!!
قد يظن البعض في عصرنا الحالي أن المرأة تتعب وتكدح مثل الرجل وتشاركه في جميع الأعمال وكافة المجالات ، فلما لا تتساوي معه في الميراث !!وهذا أمر لا يجوز فعله فالقضية محسومة منذ أكثر من الف عام على رسولنا الكريم صلوات الله عليه .
الإسلام دين العدل والرحمة جاء ليحافظ على كرامة المرأة وحقوقها، ولا ينتقص من حقها شيئا ، غير ما كان عليه قبل الإسلام كانت المرأة ليس لها حق وكانت تباع وتشتري في أسواق العبيد وتنتهك أعراضهم وتسلب أموالهم ، لكن الإسلام حفظ لها حياتها وأدميتها وحقها ونصيبها الشرعي من الميراث ، فالبعض يطالبون بتسويةالمطلقة ويضربون بقوانين الشرع والدين عرض الحائط مستفزين الشعوب المسلمة من قرارتهم وسن قوانينهم الفاسدة ، التي لا تقبلها أي بلد عربي شعبا وحكومة فلا مساس بعقيدتنا ودستورنا من بعض المتربصين لديننا يريدون تغيره تبعا لأهوائهم ولحياتهم الفاسدة وإثارة الفتن والجدل
للخروج عن الشرع والمألوف وليس مقبول شكلا وموضوعا لما فيه من تحريف وتغيير لكلام الله المحكم يريدون به باطل وفتنة وفساد كبير .
كتبت / شيماء حجازي
منذ أكثر من ألف وربعمائة عام ،جاء القرآن الكريم موضحا لنا الأمور الحياتية ووضع لنا قانون عادل يحكم البشرية،فيما يخص قضايا المواريث والحقوق الشرعية من خلال منهج اسلامي قوي سليم من رب عظيم ، فلا يمكن لإنسان أن يجتهد أو أن يسعى لتغير أيه في القرآن الكريم وهى قطعية الثبوت والدلالة ولا تتغير بالزمان والمكان والأحوال كما جاءت الأية الكريمة واضحة في كتابه الحكيم "للذكر مثل حظ الأنثيين" ولا ريب في ذلك .
لا يوجد مساواة بين الرجل والمرأة في المواريث !!!
قد يظن البعض في عصرنا الحالي أن المرأة تتعب وتكدح مثل الرجل وتشاركه في جميع الأعمال وكافة المجالات ، فلما لا تتساوي معه في الميراث !!وهذا أمر لا يجوز فعله فالقضية محسومة منذ أكثر من الف عام على رسولنا الكريم صلوات الله عليه .
الإسلام دين العدل والرحمة جاء ليحافظ على كرامة المرأة وحقوقها، ولا ينتقص من حقها شيئا ، غير ما كان عليه قبل الإسلام كانت المرأة ليس لها حق وكانت تباع وتشتري في أسواق العبيد وتنتهك أعراضهم وتسلب أموالهم ، لكن الإسلام حفظ لها حياتها وأدميتها وحقها ونصيبها الشرعي من الميراث ، فالبعض يطالبون بتسويةالمطلقة ويضربون بقوانين الشرع والدين عرض الحائط مستفزين الشعوب المسلمة من قرارتهم وسن قوانينهم الفاسدة ، التي لا تقبلها أي بلد عربي شعبا وحكومة فلا مساس بعقيدتنا ودستورنا من بعض المتربصين لديننا يريدون تغيره تبعا لأهوائهم ولحياتهم الفاسدة وإثارة الفتن والجدل
للخروج عن الشرع والمألوف وليس مقبول شكلا وموضوعا لما فيه من تحريف وتغيير لكلام الله المحكم يريدون به باطل وفتنة وفساد كبير .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق