الخميس، 15 نوفمبر 2018

ولي إخوة باعوا الإخاء بخيبة...بقلم الشاعر رعد الدخيلي



ولي إخوةٌ باعوا الإخاءَ بخيبةٍ
وكم أنني نلتُ العداءَ لأجلِهمْ

فلو هكذا كان الأنامُ لأُعدِمتْ
على ما بها هذي الحياةُ بمثلِهم

فلم يأبهوا .. فيما يرَونَ بحالتي
وما عاضدوا فرطَ الجَفاءِ بوصلِهم

كأنْ مثلما أبدتْ (قريشُ) بدعوةٍ
بها أنزلَ اللهُ الكتابَ لغلِّهم

فما أرتجي مما أراهُ بإخوةٍ
جَرى جَريُهم جَريَ الوحوشِ بفعلِهم

فلم يجدني قولُ العِتابِ بسمعِهم
ولم ينفعِ العذرُ الكذوبُ بقولِهم

كذا كانها ذاكَ الوحيدُ بإخوةٍ
قضى مُتْعَبَاً ذاكَ المُذيدُ لقبلِهم

لذا أكتفي فيمَنْ أراهُ مؤازري
ولا أنتخي ضِدَّ المُعَدِّ لقتلِهم

إذنْ خلِّني فيما أكونُ بوحدتي
إذا ما رأوا هذا الجفاءَ و خلِّهم

فما ضرَّني أني الأعزُّ ببعضِهم
إذا ضَرَّني أَني الأذلُّ بكلِّهم !

رعدالدخيلي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة