السبت، 3 نوفمبر 2018

صورة و عبرة للأديبة - صالحة بورخيص \ عزف الأقلام

هابيل: أخي... 
أرجوك ارم الحجر و لا تقتلني
قابيل:
من أنت حتى لا اقتلك، أنت عدوّي اللدود...
هابيل:
أنا الأخ...
انا ابن أمّك و أبيك...
أنا من صلبك
أنا أحبّك
هل فهمت؟
قابيل:
و إن كنت أخي... 
مصلحتي هي الأوْلى...
حياتي، سعادتي، طموحي، آمالي...
هي الأهم...
هابيل:
تذكّر الله فوق كلّ ظالم...
قابيل:
ههه من الله؟
بل ثروتي و جاهي و سلطاني....
و.... و... كرسيّي.
صالحة بورخيص

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة