الجمعة، 30 نوفمبر 2018

اخيلةُ وفاء...بقلم الأديبة/سماح الضاهر

اخيلةُ وفاء
...
في لوحةِ الجمود 
التي اعتَرت تفاصيلَ حياتك 
ظننتَ بأنكَ امسكتَ
 لحنً من َ فرحِ  
فإذا به يُضَيعُ احلامكَ 
في فراغِ البحث عنه 
و انت ...ما زلت تُحضر للقاء 
و كؤس الشوق يملؤها الإنتظار 
معتقةُ هي حدَ الثمالة 
لكن  ... !
و حدها الخيبات اتتكَ زائرة 
وحدهُ ظلكَ كانَ رفيقاً مخلصاً 
كلُ من عرفتهم 
كانوا عابرين 
و انت في مراوحتكَ البائسة 
من النسيان  ...الى النسيان 

لا شيء يغطي عُري الحقيقة 
إلا مرآةُ نفسك 
لا أحدَ يمدُ لكَ
 خيطَ الأمل 
إلا انت 
فإبقى مُتيقظ 
كي لا يرافقكَ اليأس 
في آخرِ ممراتِ عمرك 
و ابتسم لأنكَ وحيد 
فالوحدةُ يا صديقي
قد تكون  
أقربُ اليكَ من أخيلةٍ 
تلبسُ قناعَ الوفاء .

سماح الضاهر

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة