بقلم..حسين صالح ملحم..
لَيتَ الزَّمَانَ
يَفِيضُ الدَّمعُ مِن عَينِي انسِكَابَا
غِمَارَ الشَّوقِ فِي قَلبِي أَنَابَا
أَلاَ لَيتَ الزَّمَانَ يُعُودُ طَوعَاً
فَنَختَارُ الهِدَايَةَ وَالصَّوَابَا
أَلَا لَيتَ الأَمَانِي فِي اجتِهَادٍ
فَلاَ نَأسَى وَلَا نَشكُو العَذَابَا
وَمَا نَفعُ التَّمَنِّي فِي زَمَانٍ
يُطِيلُ العَيشَ فِي الدُّنيَا اغتِرَابَا
وَكَم ضَاعَت مِنَ الدُّنيَا سِنِينٌ
فَلَيتَ العُمرَ يُعطِينَا الجَوَابَا
وَكَم ضَاقَت بِإِنسَانٍ دِيَارٌ
وَكَم أَهدَت لِصَاحِبِهَا الصِِّعَابَا
تَضِيعُ النَّاسُ فِي غَسَقِ اللَّيالِي
وَلاَ تَخشَى مِنَ الصُّبحِ العِقَابَا
فَكَيفَ النَّاسُ تَزهُو فِي اختِيَالٍ
وَلاَ تَرجُو مِنَ الحقِِّ الصَّوَابَا
سَلُو عَينِي سَلُو قَلبِي وَرُوحِي
لَعَمرِي إِنَّ فِي الأَمرِ العُجَابَا
بقلمي.. حسين صالح ملحم..
اللاذقية.. سوريا
5/11/2018
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق