السبت، 3 نوفمبر 2018

أغفو و أصحو - بقلم - رعدالدخيلي | عزف الأقلام

أغفو و أصحو على همٍّ يُلازمُني
بأنَّ بعضَ بني الإنسانِ آذَوني

وأنَّ بعضاً رأوا همّي بأعينِهمْ
و ما رأيتُ بهذا الهَمِّ واسَوني

كأنَّني لم أكنْ يوماً مقاسمَهمْ
تلكَ الهمومِ على حزنٍ ، و يدروني ..

بأنَّ هَمِّي أتى هَمَّاً لأجلِهُمُ ،
فهل أظنُّ إذا أثوى يواروني !؟

لذا اتجهتُ إلى ربِّي ليرحمَني
وهل ألوذُ بغيرِ اللهِ يؤويني !؟

لاشيءَ حولي على الدُّنيا لأمسكَهُ
من العِبادِ ، لذا أستمسكتُ بالدينِ

ولَنْ ألوذَ .. ولَنْ أشكو على أَلَمٍ
إلّا الإلهَ ، إذا أشكو سيشكيني

لأنَّ ربِّي هو الباقي ، و كلُّهُمُ
لا يخلدونَ ، إذا ماتوا على حينِ

وإنَّ ربِّي إذا احتجتُ سيحضرُني
بطرفِ رمشٍ ، و هُمْ بالضَّيمِ ينسوني

فما عتبتُ على إنسٍ يعاتبُني
وما تأخَّرتُ لو يوماً يناديني

ولي مِراسٌ على عُتبى لبعضِهُمُ
وهُمُ يظلُّونَ بالعُتبى يراءوني !!!

فهلْ أعيشُ على منأىً يقاطعُني
عن معظمِ الناسِ في كلِّ الأحايينِ !؟

وهلْ تَبَقّى من الأعوامِ متَّسَعٌ
يكفي أكونُ بما أنوي !؟ لينجيني ..

مما ذكرتُ ، وكم مثلي تلازمُهُ
هذي الهمومُ ، على فِعْلِ الثعابينِ !؟

■ رعدالدخيلي


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة