الخميس، 8 نوفمبر 2018

سفــــير المشــــــــاعر... الشــــاعــــر عـــــدنـــــان عــــــــــزوزي

سفــــير المشــــــــاعر

جدائلك السود ليست قصار
          و جيدك منه الضبى قد تغار
بخدك يا حلوتي خمرة
          و خلف الشفاه عصير البهار
تهز فؤادي لك قامة
          إذا ما خطوت و تهت فخار
 بدون حذاء تظلين تمشي
           بأقدامك الناعمات الصغار
هنالك فوق الرخام الصقيل
         فأشعر أنني منه أغار
لأن الهوى يا ملاكي الجميل
        سفير المشاعر للإبتكار
يعلم نفسي الفن كيف يشدو ؟
       و كيف يصوغ المغاني الكبار ؟
و إن أنا تهت فلست الوحيد
      و لست كمن ضاع خلف القطار
فكم في الوجود له من شهيد ؟
      و كم في الوجود له من هزار ؟
فإن هيامي بحسن العذارى
       و إن ضياعي لتحت الصدار
لم القلب يخفق بين الضلوع ؟
       و لولاك ما كان فيه أوار
أحبك ’’ سواحة ’’ ترتدي
      قميصا قصيرا كلون النضار
من’’ المني جيب ’’ الذي قد غزى
         من الغيد حتى البنات الصغار
و إني لعينيك أرسل شعرا
         و أنعم بالعطر ليلا نهار

بقلمي /  الشــــاعــــر  عـــــدنـــــان عــــــــــزوزي





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة