((وسائل الإبداع))
كتبها /د.عبدالمجيد محمد باعباد
كتبت فجر 26/نوفمبر 2018...عدن
ما أجمل أن تتحول قصص وروايات وأشعار الأدب إلى دراما وقصص وحكايات ومشاهد ومسارح تعرض على التلفاز في هذا العصر الذي أصبحت رسالة الصورة تصل قبل رسالة الكتابة وأصحبت الكلمات مهجورة في السطور لم يكتب لها الظهور كحال الصور الرقمية اليوم تضج بالشاشات والكتابات مدفونة خلف الشاشات على صفحات المنتديات الأدبية أو كتب منبوذة في مكاتب مهملة من القراءة ولا ينظر إليها إلا فئة من المثقفين ومعظم المثقفين لا يقرأ إلا لأشخاص محددين بعينهم لتذوقه لهم بمعنى هناك قصور إبداعي واضح في توصيل رسالة الإبداع واليوم يختلف عن الماضي في الماضي كان الكتابة هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الإبداع بالأشعار أو تداول الإخبار وكان نقل الأشعار والإخبار يعتمد على وسيلتين الكتابة ونقلها عن طريق حمامة البريد أو عن طريق أمانات تودع مع المسافرين ويتم وضعها في أماكن خاصة بالأمانات الطريق الثانية الإخبار عن طريق الألسن في مواسم معينة ولكن هذه الوسيلتين بطيئة جدا من حيث الإنتشار لذلك معظم المبدعين العرب لم يعرفوا إلا بعد الممات وكانوا في وهج الإبداع ويعشيوا بين أقوامهم ومعظمهم لا يعرفه جاره لأنه لم يدخل إلى السلطان حتى يشتهر كبقية المبدعين من الشعراء العرب قديما الذين أشهرتهم القصور بعد أن شتهروا بالإبداع وإلا كان إبداعهم يشوبه القصور لولا رعاية سلاطين القصور لهم حتى إحتفظوا بإبداعاتهم مكتوبة حتى وصلت إلينا اليوم وطبيعة العرب لا تأرشف إلا من كان مهتما بإبداعه ومعظم المبدعين كانوا لا يأرشفوا مما أدى إلى غياب كم هائل من الإبداع دفنته غبار النسيان بسبب التساهل واليوم تتعدد وسائل الإيصال صوت وصورة وفيديو وبرنامج ومسلسل وفليم وكتابة وتطبيق وملف ووغيرها....فما أجمل أن تتحول الكتابات الأدبية والروائية والكتابات الحوارية والقصصية التي يكتبها المبدعين اليوم فإن من خلال تحويلها إلى برامج أدبية ستكون معبرة عن رسالة علمية وأدبية واضحة وستصل إلى كل الناس القاصي والداني الجاهل والمتعلم والمثقف والمتخلف وغيرهم ليس كما يوزع الشعراء اليوم دياوينهم على جزء من الناس المثقفين فقط والذين يقرؤون له فكل مؤلف يصدر ولا يصل إبداع رسالته العظيمة إلا عندما تتحول القصيدة إلى فيديو والقصة إلى مشهد والكتابة إلى حوار ومحادثة والرواية إلى فليم والحكاية إلى مسلسل أجل إنها ستكون صور معبرة عن معاني الكلمات ولو بأسلوب الرابط الخيالي بين صوت الكلمة وظهور الصورة وستظل مرسومة على جبين المجد وخالدة في سماء الإبداع لأن الناس في هذا العصر تفضل الإستماع تكاسل عن القراءة والإطلاع وفعلا رسالة السمع تصل قبل رسالة العين فوسلية السمع أفضل وسيلة لنشر العلم وتثبيته في العقول لأن في الماضي كان المبدع لا يجد ما يقرأه ولا يأخذ درسه إلا من أستاذه مستمع فقط وربما كان يقطع الأميال حتى يأخذ العلم مع إنعدام الورق واليراع لكن مع التتطور اليوم في الطباعة والنشر وتعدد وفنون الكتابة رغم هذا كله أصبحت الكتابة مجهولة أقصد مدفونة ولا تؤدي دورها الفكري الذي من أجله وضعت هذه الأفكار ولا تصل إلا لفئة معينة من القراء وأصبحت لا تحمل رسالة معبرة إلا لعقول معينة فقط ولكن عندما تتحول الكتابة إلى صور ومشاهد سيكتب لها البقاء الخالد في سماء الإبداع فكم من مبدع طبع كتاب ولم نشاهد له صوره أو أصدر ديوان شعر ولم يلقي قصيدة على فيديو في محفل أو مسرح حتى ترى العامة والخاصة فحوى إبداعه وكم من مؤلف وزع كتبه ولم نقرأ له إلى الآن وحتى الذين وزع لهم كتب لم يقرؤها بعد ملقاه على جدران النوافذ أو تحت إدراك النسيان وكم من شاعر شعره لا يعرفه إلا جزء بسيط من الناس مع أن اليوم هناك سرعة في إيصال الإفكار وحفظها وتحويلها إلى عدة وسائل مرئية سمعية لسنا بحاجة إلى القوقعية النصية أو التوعوية التي تؤثر سلبا على عقول الكثير من الشباب وخاصة اليوم كم من الكتب التي تصدر ولم تجني ثمارها بعد أو لا أسميها بالإبداع الفكري وإنما التولع بمظهرة الأهواء وإنما هي تمظهر الشاعر بروح طبعتوا ديون طبعت كتاب للإفتخار وكتابه لا يساوي شيء ولم يؤثر لا على شعور ولم يحرك ساكن لأنه لم يحمل في طياته رسالة علم أو أدب أو تخليد فكرة ناضجة وذلك بسبب عجز الطرق الموصلة للأفكار لذا فهذه وجهة نظري من زمان أكتب مع منديات أدبية ومجلات عربية ودائما يشغلونا في تمحيص دياوين وإصدارت وكتب تابعة للهيئات ومجلات عربية لا تؤثر ببصيص على المشهد الثقافي فربما فيديو واحد يحمل قصيدة جميلة أو فكرة ناضجة أفضل من عشر دياوين ووغيرها لذا دائما أطرح وجهتي هذه على كل المنتديات الأدبية والمجلات المدعومة من وزارة عربية بدلا من إهدار الإسراف بالطباعة والنشر التي لم تنضج بعد فبدلا من الطباعة أفتح قناة أدبية وحول الكتابات والمؤلفات إلى مشاهدحتى تكون لها فحوى ثم إطبع ولا تؤلف في زمن يهجل المفكر نفسه وهمه قوت يومه فمن الأفضل فيديوا ناضج أفضل من كتاب لا تصل حروف عنوانه قبل هجر أفكاره بالحرمان ..وجهة نظري أن تصنع فديوا أدبي جميل أفضل من كتاب ثقيل لا يعرف في زمن الجفاف الفكري الناضج وإلى الآن في عالمنا العربي لم نرى قناة تهتم بالشؤون الأدبية ..وليلة البارحة تم الأخذ بفكرتي هذه من قبل منتدى أدبي مغربي مرموق بعد نقاش فكري عميق وتم تكليفي مع زمرة من الأدباء لإعداد برامج أدبية في التراث الأدبي الماضي والحاضر وبرامج أدبية في أدب الطفل ونشر إبداعات الشباب المبدعين وتحويلها إلى مشاهد وصور تتضمن قصص هادفة وقصائد جميلة يتم نقلها على هذه القناة المغربية البدائية والتي لا زالت في مرحلة التأسيس ونتمنى لها النجاح والبث المباشرة وهي تسعى إلى نشر ثقافة الأدب العربي...
كتبها /د.عبدالمجيد محمد باعباد
كتبت فجر 26/نوفمبر 2018...عدن
ما أجمل أن تتحول قصص وروايات وأشعار الأدب إلى دراما وقصص وحكايات ومشاهد ومسارح تعرض على التلفاز في هذا العصر الذي أصبحت رسالة الصورة تصل قبل رسالة الكتابة وأصحبت الكلمات مهجورة في السطور لم يكتب لها الظهور كحال الصور الرقمية اليوم تضج بالشاشات والكتابات مدفونة خلف الشاشات على صفحات المنتديات الأدبية أو كتب منبوذة في مكاتب مهملة من القراءة ولا ينظر إليها إلا فئة من المثقفين ومعظم المثقفين لا يقرأ إلا لأشخاص محددين بعينهم لتذوقه لهم بمعنى هناك قصور إبداعي واضح في توصيل رسالة الإبداع واليوم يختلف عن الماضي في الماضي كان الكتابة هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الإبداع بالأشعار أو تداول الإخبار وكان نقل الأشعار والإخبار يعتمد على وسيلتين الكتابة ونقلها عن طريق حمامة البريد أو عن طريق أمانات تودع مع المسافرين ويتم وضعها في أماكن خاصة بالأمانات الطريق الثانية الإخبار عن طريق الألسن في مواسم معينة ولكن هذه الوسيلتين بطيئة جدا من حيث الإنتشار لذلك معظم المبدعين العرب لم يعرفوا إلا بعد الممات وكانوا في وهج الإبداع ويعشيوا بين أقوامهم ومعظمهم لا يعرفه جاره لأنه لم يدخل إلى السلطان حتى يشتهر كبقية المبدعين من الشعراء العرب قديما الذين أشهرتهم القصور بعد أن شتهروا بالإبداع وإلا كان إبداعهم يشوبه القصور لولا رعاية سلاطين القصور لهم حتى إحتفظوا بإبداعاتهم مكتوبة حتى وصلت إلينا اليوم وطبيعة العرب لا تأرشف إلا من كان مهتما بإبداعه ومعظم المبدعين كانوا لا يأرشفوا مما أدى إلى غياب كم هائل من الإبداع دفنته غبار النسيان بسبب التساهل واليوم تتعدد وسائل الإيصال صوت وصورة وفيديو وبرنامج ومسلسل وفليم وكتابة وتطبيق وملف ووغيرها....فما أجمل أن تتحول الكتابات الأدبية والروائية والكتابات الحوارية والقصصية التي يكتبها المبدعين اليوم فإن من خلال تحويلها إلى برامج أدبية ستكون معبرة عن رسالة علمية وأدبية واضحة وستصل إلى كل الناس القاصي والداني الجاهل والمتعلم والمثقف والمتخلف وغيرهم ليس كما يوزع الشعراء اليوم دياوينهم على جزء من الناس المثقفين فقط والذين يقرؤون له فكل مؤلف يصدر ولا يصل إبداع رسالته العظيمة إلا عندما تتحول القصيدة إلى فيديو والقصة إلى مشهد والكتابة إلى حوار ومحادثة والرواية إلى فليم والحكاية إلى مسلسل أجل إنها ستكون صور معبرة عن معاني الكلمات ولو بأسلوب الرابط الخيالي بين صوت الكلمة وظهور الصورة وستظل مرسومة على جبين المجد وخالدة في سماء الإبداع لأن الناس في هذا العصر تفضل الإستماع تكاسل عن القراءة والإطلاع وفعلا رسالة السمع تصل قبل رسالة العين فوسلية السمع أفضل وسيلة لنشر العلم وتثبيته في العقول لأن في الماضي كان المبدع لا يجد ما يقرأه ولا يأخذ درسه إلا من أستاذه مستمع فقط وربما كان يقطع الأميال حتى يأخذ العلم مع إنعدام الورق واليراع لكن مع التتطور اليوم في الطباعة والنشر وتعدد وفنون الكتابة رغم هذا كله أصبحت الكتابة مجهولة أقصد مدفونة ولا تؤدي دورها الفكري الذي من أجله وضعت هذه الأفكار ولا تصل إلا لفئة معينة من القراء وأصبحت لا تحمل رسالة معبرة إلا لعقول معينة فقط ولكن عندما تتحول الكتابة إلى صور ومشاهد سيكتب لها البقاء الخالد في سماء الإبداع فكم من مبدع طبع كتاب ولم نشاهد له صوره أو أصدر ديوان شعر ولم يلقي قصيدة على فيديو في محفل أو مسرح حتى ترى العامة والخاصة فحوى إبداعه وكم من مؤلف وزع كتبه ولم نقرأ له إلى الآن وحتى الذين وزع لهم كتب لم يقرؤها بعد ملقاه على جدران النوافذ أو تحت إدراك النسيان وكم من شاعر شعره لا يعرفه إلا جزء بسيط من الناس مع أن اليوم هناك سرعة في إيصال الإفكار وحفظها وتحويلها إلى عدة وسائل مرئية سمعية لسنا بحاجة إلى القوقعية النصية أو التوعوية التي تؤثر سلبا على عقول الكثير من الشباب وخاصة اليوم كم من الكتب التي تصدر ولم تجني ثمارها بعد أو لا أسميها بالإبداع الفكري وإنما التولع بمظهرة الأهواء وإنما هي تمظهر الشاعر بروح طبعتوا ديون طبعت كتاب للإفتخار وكتابه لا يساوي شيء ولم يؤثر لا على شعور ولم يحرك ساكن لأنه لم يحمل في طياته رسالة علم أو أدب أو تخليد فكرة ناضجة وذلك بسبب عجز الطرق الموصلة للأفكار لذا فهذه وجهة نظري من زمان أكتب مع منديات أدبية ومجلات عربية ودائما يشغلونا في تمحيص دياوين وإصدارت وكتب تابعة للهيئات ومجلات عربية لا تؤثر ببصيص على المشهد الثقافي فربما فيديو واحد يحمل قصيدة جميلة أو فكرة ناضجة أفضل من عشر دياوين ووغيرها لذا دائما أطرح وجهتي هذه على كل المنتديات الأدبية والمجلات المدعومة من وزارة عربية بدلا من إهدار الإسراف بالطباعة والنشر التي لم تنضج بعد فبدلا من الطباعة أفتح قناة أدبية وحول الكتابات والمؤلفات إلى مشاهدحتى تكون لها فحوى ثم إطبع ولا تؤلف في زمن يهجل المفكر نفسه وهمه قوت يومه فمن الأفضل فيديوا ناضج أفضل من كتاب لا تصل حروف عنوانه قبل هجر أفكاره بالحرمان ..وجهة نظري أن تصنع فديوا أدبي جميل أفضل من كتاب ثقيل لا يعرف في زمن الجفاف الفكري الناضج وإلى الآن في عالمنا العربي لم نرى قناة تهتم بالشؤون الأدبية ..وليلة البارحة تم الأخذ بفكرتي هذه من قبل منتدى أدبي مغربي مرموق بعد نقاش فكري عميق وتم تكليفي مع زمرة من الأدباء لإعداد برامج أدبية في التراث الأدبي الماضي والحاضر وبرامج أدبية في أدب الطفل ونشر إبداعات الشباب المبدعين وتحويلها إلى مشاهد وصور تتضمن قصص هادفة وقصائد جميلة يتم نقلها على هذه القناة المغربية البدائية والتي لا زالت في مرحلة التأسيس ونتمنى لها النجاح والبث المباشرة وهي تسعى إلى نشر ثقافة الأدب العربي...
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق