صالحة بورخيص/تونس
تطلّ على العالم الآخر من خلال زجاج نافذتها الصغيرة، سواد تخترقه أضواء شاحبة تكاد لا تبِين، تنفث بقايا سيجارة ظلّ دخانها متصاعدا نحو اللّانهاية بينما المذياع يترنّم ببعض الأغاني في ركن من أركان الغرفة الباردة كأنيس وفيّ لا يرحل...
اتجهت نحو المرآة، وجه شاحب مصفرّ، عيون غائرة، اضطراب بالقلب ورعشة بالبدن، يبدو أنّ هذا الخبيث قد بدأ يحتلّ الجزء الأكبر من جسدها يلتهم شرايينها التهاما...
عادت الى مكانها، بدت هادئة، ساكنة، صعّدت نظرها الى فوق، قمر مكتمل ضحوك و نجوم تزيّن السماء و كم تمنّت لو كانت نجمة دائمة الوجود يواريها ضوء النهار ليظهرها ظلام الليل.
صالحة بورخيص/تونس
تطلّ على العالم الآخر من خلال زجاج نافذتها الصغيرة، سواد تخترقه أضواء شاحبة تكاد لا تبِين، تنفث بقايا سيجارة ظلّ دخانها متصاعدا نحو اللّانهاية بينما المذياع يترنّم ببعض الأغاني في ركن من أركان الغرفة الباردة كأنيس وفيّ لا يرحل...
اتجهت نحو المرآة، وجه شاحب مصفرّ، عيون غائرة، اضطراب بالقلب ورعشة بالبدن، يبدو أنّ هذا الخبيث قد بدأ يحتلّ الجزء الأكبر من جسدها يلتهم شرايينها التهاما...
عادت الى مكانها، بدت هادئة، ساكنة، صعّدت نظرها الى فوق، قمر مكتمل ضحوك و نجوم تزيّن السماء و كم تمنّت لو كانت نجمة دائمة الوجود يواريها ضوء النهار ليظهرها ظلام الليل.
صالحة بورخيص/تونس
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق