الجمعة، 16 نوفمبر 2018

توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى يجعل أسوان العاصمة الثقافية والاقتصادية للقارة الأفريقية كتب :- احمد حمدي | عزف الأقلام

 احمد حمدي | عزف الأقلام
استنادا إلى ما سبق وفى إطار الاستعداد للمؤتمر الدولي الأول للسياحة العلاجية والتنمية البيئية في أسوان كان لنا هذا اللقاء المثمر مع السيد حميدة الحاج محجوب رئيس مجلس إدارة هيئة وادى النيل للملاحة.
قال السيد حميدة بإسم هيئة وادى النيل للملاحة النهرية نرحب بإخواننا فى شركة سدن والوفد القادم من شركة سدن بالقاهرة ونرحب بتنظيمهم لمؤتمر فى مجال السياحة العلاجية والتنمية البيئية ونتشرف بحضورهم وزيارتهم واشراكهم لنا في الفاعلية التى نتوقعها عظيمة جدا فى مجال السياحة العلاجية تحت مظلة محافظة أسوان، ونحن كهيئة لها وجود فى محافظة أسوان هيئة وادى النيل للملاحة النهرية هيئة عريقة جدا من الهيئات المشتركة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان عمرها حوالى 43 عام تعمل فى مجال الملاحة النهرية وفى مجال نقل الركاب والبضائع والهيئة خلال عمرها الطويل خدمت البلدين بشكل كبير جدا فى توثيق العلاقات اجتماعيا واقتصاديا .
واكد ان الهيئة خدمية لخدمة الشعبين وتوطد أواصر الصداقة والتشابك الاسمى والجغرافى بين البلدين وهدفها هدف تكاملى فى كل النواحي اقتصادي واجتماعي وسياسي
الهيئة خلال العمر الطويل قدمت الكثير جدا للبلدين والهيئة فى تركيبتها هى رأس مال مشترك بين الجمهوريتين والعمالة مشتركة ومكاتبها مفتوحة فى البلدين القاهرة والخرطوم ووادى حلفا وأسوان والهيئة بنص الاتفاقية والبروتوكول الموثق لسنة 75 منصوص بأنها تكون فى أسوان درة الجنوب فى مصر .
وأوضح أن أهم أهداف الهيئة المشاركة في كل ما يجمع بين البلدين فى إطار تكاملى فى شتى المجالات وكان هناك برلمان وادى النيل، وكان هناك بطاقة وادى النيل ومؤسسات كثيرة للربط والتوثيق بين الشعبين ولكن كل هذه المؤسسات واقعيا لم يتبقى سوى هيئة وادى النيل للملاحة تخدم البلدين رغم أن الربط بين البلدين أصبح كبير جدا عبر الطرق البرية مسفلتة عبر معبرين فى ارقيق وأشكين بين الحدود المصرية السودانية وعبر طريق ساحلى لكن مازالت هيئة وادى النيل بواخرها تنخر عباب النيل وبحيرة السد العالى والنوبة وتقدم خدمة كبيرة جدا .
و كانت شركة سدن تنظم وتدشن للسياحة العلاجية فالنقل النهرى نقل صديق للبيئة، أكتر أنواع النقل صداقة للبيئة
وفى مجال السياحة العلاجية هيئة وادى النيل نقلت عبر بواخرها ملايين الناس ما بين البلدين وجزء كبير من الشعب السوداني يقصدون مصر لتلقى العلاج فى مختلف المؤسسات الصحية بمصر سواء مستشفيات خاصة أو عامة أو عيادات ومراكز استيفاء .
و بالواقع العملى أغلب الناس الذين يقصدون مصر للعلاج يسلكون البواخر عبر هيئة وادى النيل بسبب طول الرحلة عبر الباصات 2300 كيلو متر مسافة بعيدة جدا من الخرطوم إلى القاهرة مرهقة جدا للمريض .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة