مشهد من قصتها في الإصدار الجديد .. قبل أربعة أيام من عيد ميلادها .. في 21/11
كانت مسترخية ناعسة فقلت لها :
"
"" أتسمعين كيف وأنت قد ذهبت في عالم من الملكوت الأعلى وابتسامة المجدلية بين عينيك ؟!
أدعك هاهنا ملاكاً راقداً لم تعرفي أنك صرت سيدة الملكات! أتواصل معك عبر عيني وقلبي في الضوء الشحيح ، وقناديل النجوم تلوح عبر أوراق عرزالتنا الخضراء ، لترسم كل من رسم لوحة جمال في العشق! ها أنت الفجر ، وها أنت اللذة والهجوع ، وها أنت تحيين قلبي الميت مثل يسوع .. قبلك كان قلبي قد مات .. يا سيدة الفجر ، يا أم نجوم الكون ، يا قدر الخالق في عمري المعجون بصهوة خيال ، يرمح يسبق كل دروبٍ صعبة ، يا جنة لم يعرفها أحد بعد ! يا دنيا غير الدنيا ..
أكتب عن عينيك! دعيني أكتب وجدران قلبي كلها مكرسة لقصائدك الشادية ، كوعد فردوسي مطلق ..
أكتبُ ، عن خديك ، عن شلالات الشعر المائجة على صدري ! أكتب عن غابات من نحل وزهور .. أكتب عن نهديك حكومات في القلب آسرة حتى الذهول المنفي لما بين اللذات ..
أكتب عن كل الباقي أساطير توهة آدم ! والتفاح الأحمر تقضمه شفتاي .. آه يا ابنة قبل حواء أتيت .. وبعد حواء ألغيت إناث الدنيا ..
نامي في الملكوت حتى أكتب السطر الأول على جدار بيت جدي حيث يلمع عمود الخشب منفعلاً من ضمته لعرزالك خوفاً من مشاعر تتفجر في حضنك تجعله ينهار ..
نامي طفلةً ، أنثى ، أماً ، وحبيبة .. نامي على موسيقى قلبي ، بينما تسمعين وجيبه !
أنا من يقف في هذا البيت أسيراً له ، وتقديساً للحب يا سيدة القلب ، وقد الغى الله ذنوبه ! ""
* * *
زهير الشلبي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق