الاثنين، 26 نوفمبر 2018

بقلم اللواء سعيد حجازي


كلمات من ذهب 
صدق أولا تصدق 
شرع الله فى الميراث 
شرع البشر في الميراث 
لن أتكلم في الدين لأننى لست فقيها ولكن سوف أتكلم في الحياة الدنيا عن الميراث للذكور والاناث وبعض الفقهاء والدول اجازوا المساواة بين الذكر والأنثى فى الميراث رغم أن ألله سبحانه وتعالى قال 
۞ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۚ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (14)
أولا النص لا لبس فيه بل نص تفصيلي عن الميراث ليس به شك اويحتاج لتفسير بل يدخل النار من يعارضه لأنها تلك حدود ألله سبحانه وتعالى 
ثانيا حتي الآن النفقات فى كل القوانين إجبارية تأخذها المرأة من الرجل حتى لو طلقها لمدة معينه لماذا لم تحدث مساواة فى نفقة الرجل للمرأة 
ثالثا نفقة الرجل على الأولاد إجبارية في كل القوانين على الرجل حتى لو طلق زوجته يجبر على إرسال النفقة لأولاده وهم فى حضانة الزوجة لماذا لم تحدث مساواة
رابعا الرجل تقع عليه المسئولية في كل الأحوال وفي كل القوانين إجبارية عليه في الحياة الدنيا ومسئول عن زوجته وأولادها وأمه وأبيه واخته بل عليه المسئولية في صلة الرحم وجميع أهله إجبارية وليس على المرأة اجبار فى ذلك اتقوا ألله سبحانه وتعالى

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة