ما بين ياديكِ يركضُ حُزني
ويذوبُ همي
والقلبُ يغفو علي صدركِ مُطمئني
تلكَ الراحة تَتَملكني بحُضنكِ
يا أمي
وما بينَ حُبٍ وحُبٍ مازالَ حُبكِ
أنتِ يُلازمُني
كل النساءِ تأتي وترحل
وأنتِ تسكُنينَ في زمني
إن كانَ فيهنْ حسناواتِ الطرفِ مُدللةٍ
فـ الحُسنُ في تجاعيِدكْ غايةَ التمني
وبياضُ شَعرِكِ تاريخُ حياتي
شاهدً علي صبرك وحملُ همي
من في ذاكَ الكونَ بـ مثل قلبِك
يا أمي
أنتِ الضياءُ في عتمةِ ليلي
وأنتِ السبيلُ الي جناتِ خُلدي
يا نسيمً ترتاحُ فيه روحي
يا شطَ نهرً ترسُو عليه سُفني
تلكَ الراحة تَتَملكني بحُضنِك
يا أمي .
شاعر سكندري
https://youtu.be/kpTRqOSD8bo
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق