الاثنين، 26 نوفمبر 2018

حرف ساكن بقلم / زهره مصطفى


 لقد ظهرت فى الأونة  الأخيرة طائفة من المبدعين واصبح هناك اكثر من صالون  أدبى  يجمع بين نخبة الشعراء  من الكبار  والمبتدئين  .. وتقوم هذه الصالونات  بتقديمهم  والاستماع إليهم
كنوع من انواع النشاط الأدبى والثقافى .
إلا انه لا يهم كم الصالونات  ولا الاعداد  الكثيرة التى تملأ  الساحه الادبية  . ما يهم هو ماذا يقدمون  عن طريق  اعمالهم  ؟
وما مدى الاستفادة من كتاباتهم؟
حيث ان الادب  ما هو إلا ثقافة أمة  وكل ما يقدم من فكر  هو تعبير عن حياة  الانسان وما يواكبه فى البيئة المحيطة به . وبالتالى  قد تظهر  أمام  مجتمعات اخرى  مدى  ما يعانيه  او بالمعنى  الاصح  مستوى  ثقافة  وحياة  الاشخاص فى مجتمع ما .
 لذلك  يجب على هذه الصالونات أن تاخذ منهج  الابتكار التثقيفى لدى المبدعين  بدلا من الاهتمام  بتقديمهم كنوع من اكتساب جمهور  او انتشارا لاسم الصالون  كدعاية  له  ليس إلا 
كى تكون النتائج ايجابية اكثر منها سلبية
فالكلمة أمانة  سواء كانت شعرا  او نثرا  او قصة فى النهاية لها تأثير  قوى ومفهوم  لدى المستمع لا يحب ان نتجاهله.





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة