بقلم/ محمد مامون ليله
لا يستقيم للمرأة ان تتجاوز مع زوجها حتى لا يكرهها، فإذا أخطأت في شيء ونصح مرارا، فيأتي الهجر لها حتى تستقيم، ومنعا لتصاعد الأمور، وحتى لا يتغير قلبه عليها، ولا يسارع بأخذ قرار يضرها ويضر البيت، فكان الهجر من أجل مصلحة البيوت لا لهدمها، وحفاظا عليها لا لنقضها، فإن أصرت تصاعد التأديب بالضرب، وإلا كان إدخال المصلحين، فإن لم يمكن كان الفراق، قال الله تعالى {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء: 34، 35].
وقد هجر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم- نسائه شهرا فِي غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ كما أشار إلى هذا التبويب الإمام البخاري رحمه الله!
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق