الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

في إطار السلام تكون المواطنة والتعايش "كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن



لعل هناك مفارقات غريبة وتساؤلات عدة والتي يفرزها الواقع المعاش على مستوى العالم دولة دولة وعلى حد سواء أكان ذلك في الشرق أو الغرب.

ولعل من تلك التساؤلات متى وكيف يمكن للسلام أن يتحقق في العالم؟
ويأترى من المسؤل الاول عن تحقق السلام لكافة شعوب دول العالم؟
وهل السلام حينما يتحقق يكون قفزة عالمية وطفرة نوعية نحو التحضر والمدنية والتقدم والرقي على ارض وسماء وجود المدينة الفاضلة والتي يحلم بالعيش بها كل مواطن من مواطني العالم؟

لعل من البديهي الطالع أن المجتمعات المتحضرة والمتقدمة والراقية تكون أكثر انجذابآ للسلام والتعايش أكثر منها من المجتمعات البدائية والقبلية كون الأولى أكثر رقيآ وتقدمآ وتحضرآ والكل يحتكم للنظام والقانون والدستور والتشريع بعيدآ عن التعصب والتطرف والغلو والتشدد والذي يكون مرتبط بالعرف والعادات والتقاليد وخصوصآ تلك التي تتنافى مع النظام والقانون.
وكذلك كون الأولى أكثر تسامحآ وأكثر تعايشآ وأكثر تقبلآ للرأي والرأي الآخر وللقبول بالتعايش مع الآخر بعيدآ عن كل النزعات والتعصبات العمياء والصراعات أيآ كانت عقائدية أو مذهبية أو حزبية أو طائفية أو سلالية أو مناطقية أو قروية أو أسرية أو عرقية.

ويكون للتربية والتنشئة الاجتماعية الدور الكبير في خلق مجتمعات متسامحة قابلة للتعايش بين كافة أطياف ألوان المجتمع على مختلف ألوانهم ودياناتهم وأعراقهم وجنسياتهم وبحيث تكون هنا المواطنة والتي تعني حق العيش بعزة وكرامة وأباء في ظلم نظام وقانون يحكم الصغير والكبير والأبيض والأسود والأحمر على ضوء أن كل مواطن حقوق وعليه واجبات نحو الوطن والدولة التي يعيش على أرضها وسماها.

نأتي في ختام هذا المقال لبعض من المفارقات الغربية.
قلنا في سياق المقال أن المجتمعات التي يغلب عليها طابع التحضر والتقدم والرقي والمدنية تكون أكثر قابلية للتعايش مع الآخر وتسعى لتحقيق السلام أليست الأكثر تحضرآ وتقدمآ ورقيآ ومدنية هي دول الغرب مقارنة بدول الشرق وفي مقدمة هذه الدول أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها
هذه الدول المتقدمة تعمل على تقويض السلام في منطقه الشرق الأوسط وعلى رأس هذه الدول أمريكا تدعم العدو الصهيوني المحتل والغاصب للأرض العربية الفلسطينية كيف للسلام أن يتحقق في ظل مصادرة حق الشعب العربي الفلسطيني في إقامة دولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إذا كان العدو الصهيوني لاتقبل بالسلام ولايقبل بتعايش الشعب العربي الفلسطيني معه على أرضه أرض فلسطين فكيف للسلام أن يتحقق؟

ومما زاد الطين بلة حماقة معظم الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل والاعتراف بها كدولة ذات سيادة في الجسد العربي أليست هذه هي الخيانة والعمالة لإسرائيل وأمريكا من حكام ورؤساء وملوك العرب؟

اترك لكم المجال للإجابة على بعض التساؤلات والتي اوردناها في مقدمة المقال.
واقول التاريخ لن يرحم هؤلاء الخونة العملاء لأمريكا وإسرائيل.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة