ليلي ثقيلٌ
رسالتي لعشتار
في الهامش الخامس لشهر الحب
ليلي ثقيلٌ ،
والنورُ غيبٌ ،
والنسيمُ قليلُ ..
ضجت خبايا القلبِ أشواقاً
فإلى أي الخبايا ،
أميلُ ؟! ..
ما عادَ الصبرُ في قلبي جميلاً ،
لكنه الحبُّ في قلبي
جميلُ ..
ياليلةَ العشاق ، اذبحي عنقي ،
إني للعاشقينَ سليلُ ..
كما ضاعَ قيسٌ في الرمال
فأنتَ ياقيسُ مني
دليلُ ..
هيهاتَ أن أنسى حبيباً ،
هو السجانُ ،
وأنا ، في عينيها ،
ِعليلُ ..
تنشقُّ الرمالُ عن نبعٍ
إذ طيفُ الحبيبِ
أمام عيني
يخيلُ ..
تخضر واحاتُ قلبي
والربيعُ مني
خليلُ ..
لو هبّتِ الأنسامُ من هنا
معطرةً..
أقفزُ فوقَ الحصانِ يأسرني
صهيلُ ..
ولو تسللت شمس الصباح
في ظل غصنٍ
لرأيتَني طَلّاً
أسيلُ ..
ولو سرى قمري يحاورُ ليلتي
إن بدر الدنيا ،
أمامَ حسنائي ،
ضئيلُ ..
إذ هي المرساة في موج البحار
فإن طريقَ إبحاري
طويلُ ..
هي مرفئي ،
لكنني في مذبحِ العينينِ أنا
قتيلُ ..
كوخنا مازال
فوقَ الغدير أغنيةً ..
والذكرياتُ عندما كان يشجينا
هديلُ ..
كانت حياتُنا ألوانَ طاووسٍ..
فلأي لونٍ من ألوانهِ يأتي
بديلُ؟!
*****؛
زهير الشلبي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق