الجمعة، 16 نوفمبر 2018

التقدم والتحضر العالمى وما لا يعقل قلم عادل شلبى


التقدم والتحضر هو الاعمار وتنمية المجتمعات البشرية على كل الكورة الأرضية والمتتبع لكل الحضارات القديمة وخاصة الحضارة الفرعونية المصرية القديمة فهى كانت تقدم وتحضر فى كافة علوم الحياة التى تحافظ على حياة البشرية وتعمل على تنمية المجتمعات العمرانية مع التقدم العلمى الذى مازال معجز لكل علماء اليوم والحضارات التى اعقبتها وخاصة الحضارة العربية الاسلامية التى أوضحت كل هذه المعانى السامية فى بوتقة واحدة ومازال أثرها العلمى هو النافع لكل البشر حتى يومنا هذا جانب واحد منها هو الذى استمر على أيدى هؤلاء المفسدين الغربيين وهو الجانب المادى منها دون الجانب المعنوى لذا نراهم من أضلهم الله على علم فأصبحوا مدمرون لكل العالمولنأخذ مثالا على ما وصلنا اليه من فكر هو بالفعل على أرض واقع كل العالم كيسنجر العجوز الماكر الدى يريد إفناء كثيرا من البشر من أجل الماسونية العالمية وتجكمها من كل رقاب البشر أهذا هو التقدم أهذا هو التحضر نراه سفيها مريض الفكر وهو دليل على معتقد فاسد فهو صاحب أفكار فاسدة تفسد كل الكون وكل ما خطط له هو ومؤسساته العالمية الماسونية سيكون هباءا منثورا تحت أحذية كل العرب أصحاب المعتقد القويم فى إحياء كل البشرية هم أصحاب كل تخلف ودمار وفساد بما اعتقدوا من معتقد هو الأفسد على مر التاريخ ولم ولن تنتج لنا حياة بل انتجت لنا اسلحة دمار شامل لكل الكوكب هذه حضارتهم الكاذبة وتقدمهم الكاذب نحن نراه تخلف وغباء وتاءخر والحرب هى قائمة بالفعل ولكن المنتصر فيها هو المال العربى والمعتقد العربى وأمة العرب هم أساس النصر فى الحرب القادمة ولم ولن يكون لهم إلا دور محدود فى هذا النصر وسيكون للعرب كل العرب الغلبة على كل العالم بما أنعم الله علينا بلغة واحدة ومساحة شاسعة فى قارتين من العالم نعم بادن الله سنهزم كل اوربا وسندخلها هذا وعد غير مكذوب بما اكتسبت أيدى كل الغرب من ظلم ومظالم من قديم الأزل من أيام الحروب الصليبية مرورا باستعمار قد دام على كل الوطن قرونا نهبا وسرقة وقتلا وافقارا وتشريدا لكل الوطن علاوة على دلك نشر كل فساد فى كل ربوعة والأيام دول وسيكون لنا النصر عليهم بعد النصر على الفرس ومن والاهم هذا وعد غير مكذوب وأسبابه ومقدماته قد تحققت وظهرت كل نتائجة فى زمننا الحالى وكل قريب أت وما هى إلا أيام ويعود الحق ثانية إلى أهله وكيسنجر هدا لا يعد إلا متخبطا فكرا ومعتقدا زائف وكان سبب من ضمن أسباب كثيرة قد تحققت على مر العصور فلعل الله يرحمنا من هؤلاء السفهاء الذين جعلوا كل الحياة على كل الأرض شبه مستحيلة بمعتقدهم الفاسد الأفسد على مر العصور فاذا تمسكنا بديننا وتعاليمة فى كافة ما يعنينا فى هذه الحياة فهو المنتصر على هؤلاء الأغبياء السفهاء المدعين بحضارة وتقدم هو كاذب بكذبهم الذى تعلموه من معتقدهم الفاسد وأخيرا وليس بأخر مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم صدق الله العظيم

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة