تعرف على اليات الحوار المقترحه من العاهل اﻻردني لتعزيز سبل التعاون مع الجزائر
كتب .... محمود الحسيني
قدم ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺁليات وﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ لتعزيز سبل الحوار ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﻓﻰ ﺧﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻰ " ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﺃﺅﻛﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻴﻖ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ".
ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺇﺫ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ " ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ " ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﻫﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ، ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻄﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ".
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﻗﺎﺋﻼ " ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻨﻰ ﻃﺎﻟﺒﺖ، ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻴﺖ ﺍﻟﻌﺮﺵ، ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺣﺴﻦ ﻧﻴﺔ، ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﺑﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ".
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻜﻮﻣﻰ ﺭﻓﻴﻊ ﻃﻠﺐ ﻋﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ ﺇﻥ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻗﺘﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻫﻰ " ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻛﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ".
ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1975 ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ .
ﻭﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1994 ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﻟﻺﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ .
كتب .... محمود الحسيني
قدم ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺁليات وﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ لتعزيز سبل الحوار ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﻓﻰ ﺧﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻰ " ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﺃﺅﻛﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﻴﻖ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ".
ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺇﺫ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ " ﻣﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﻤﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ " ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﻫﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ، ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻄﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ".
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﻗﺎﺋﻼ " ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻨﻰ ﻃﺎﻟﺒﺖ، ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻴﺖ ﺍﻟﻌﺮﺵ، ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺣﺴﻦ ﻧﻴﺔ، ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻭﺑﺘﻄﺒﻴﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ".
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻜﻮﻣﻰ ﺭﻓﻴﻊ ﻃﻠﺐ ﻋﺪﻡ ﻧﺸﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ ﺇﻥ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻗﺘﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻫﻰ " ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻛﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ".
ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1975 ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻰ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ .
ﻭﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1994 ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .
ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻌﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻰ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﻟﻺﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق