معابرُ القوافي
-----
في الضِّفتين تَقابَلا
أتساءلا ؟؟؟؟
هل قاعُ نهرِهِما
عميقٌ أم سحيقٌ
حرّكَ الأوهامَ
قيَّدَ قافله
------
أين المراجلُ
يا ....تَرى !
فالإنتقالُ إلى الضِّفافِ
مقَيَّدٌ......
لا مركِبٌ يأتي
ولا حتّى
زعانفَ ناقِله
-----
تبدو المسافةُ
كالمَدى......
قلبانِ تاهَا
في العَذابِ
أغابتِ الذِّكرى
ولولا رمشةٌ
تُبدي حنيناً
قد تطايرَ
في الليالي
السّالفه
----
خوفي على الأقدامِ
إِنْ ..... زَلَّت.....!
تغوصُ إلى العميق ِ
وفي السَّحيقِ
تبقى طامِيه
------
قَلبَاهٌما صَارا
على الأشهادِ
عنوانَ القلوبِ
الصَّاديه
-------
ظمأٌ تعالى
في القلوبِ
رغمَ شلاّلِ
المياه العاليه
------
والنَّهرُ يأبى
أن توقَّفَ
أو تغوصُ به
القلوبُ الهائِمه
------
يا.. الحالمَه
بالإنتقالِ
إلى ضِفافِ العشقِ
فالتبقينَ دوماً
ساهره
أو حالمه
------
لمّا عشيقٌ
حالمٌ
يأبى اقتحامَ
الضِّفتينِ
ولا يقودُ ....القافله
و القافله لا .....قافله.
-----
حُلم البقاء
-----
د عماد أسعد/ سوريا.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق