تحية اعتزاز وتقدير الصحفى / محمد عمار
كتب / رمضان محمدا
ياما فى السجن مظاليم هذا ما طالعتنا أحد البوستات لصحفى اقدرة واحترامة عندما نزل بوست وقال فية اخيرا تم القبض على مايلقب بسفاح البنات فى السويس ومودوع بقسم فيصل ومن يريد يتأكد علية فليذهب الى قسم فيصل .
ثم طالعنا الصحفى المميز والملقب بصقر الصحافة بالسويس وصاحب برنامج الجرئ منذ يومان واعلن بأن المجرم لم يتم القبض علية بناء على تصريح السيد مدير الأمن .
وبعد احتجاز المتهم قرابة ستة أيام وبمتابعة وبمراهنة من الصحفى المحترم على برائتة
وبعد أن تحقق آملة فى الله وتحقق من براءة المتهم فيبشرنا الصحفى الخلوق محمد ابو عمار الذى بيتميز باخبارة من على ارض الواقع وتكون اخبار صادقة وصريحة مما يجعلة يستحوز على حب وقلوب السوايسة نظرا بمصداقية الإخبارية .
فعلا بعد البوست الخاص بة وبعد التحريات التى تمت تم الإفراج أو خروج الشاب المحترم والبرئ من قسم فيصل بعد احتجازة قرابة ستة أيام .
الف مليون مبروك للمتهم البرئ وندعوا الله بأن يكون هذا فى سجل حسناتك يارب ولا تحزن طالما الله معك .
والف مليون مبروك اخى وحبيبى الصحفى محمد عمار الصادق مع نفسة اولا ثم معنا كسوايسة.
كتب / رمضان محمدا
ياما فى السجن مظاليم هذا ما طالعتنا أحد البوستات لصحفى اقدرة واحترامة عندما نزل بوست وقال فية اخيرا تم القبض على مايلقب بسفاح البنات فى السويس ومودوع بقسم فيصل ومن يريد يتأكد علية فليذهب الى قسم فيصل .
ثم طالعنا الصحفى المميز والملقب بصقر الصحافة بالسويس وصاحب برنامج الجرئ منذ يومان واعلن بأن المجرم لم يتم القبض علية بناء على تصريح السيد مدير الأمن .
وبعد احتجاز المتهم قرابة ستة أيام وبمتابعة وبمراهنة من الصحفى المحترم على برائتة
وبعد أن تحقق آملة فى الله وتحقق من براءة المتهم فيبشرنا الصحفى الخلوق محمد ابو عمار الذى بيتميز باخبارة من على ارض الواقع وتكون اخبار صادقة وصريحة مما يجعلة يستحوز على حب وقلوب السوايسة نظرا بمصداقية الإخبارية .
فعلا بعد البوست الخاص بة وبعد التحريات التى تمت تم الإفراج أو خروج الشاب المحترم والبرئ من قسم فيصل بعد احتجازة قرابة ستة أيام .
الف مليون مبروك للمتهم البرئ وندعوا الله بأن يكون هذا فى سجل حسناتك يارب ولا تحزن طالما الله معك .
والف مليون مبروك اخى وحبيبى الصحفى محمد عمار الصادق مع نفسة اولا ثم معنا كسوايسة.
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق