الخميس، 29 نوفمبر 2018

أَعَبيرُ مَبسَمَكِ,,,,,بقلم الشاعر المبدع عماد أسعد

هَمستِي والكامل.

أَعَبيرُ مَبسَمَكِ الحنينُ توسَّلا
كَسَليلِ وِردَكِ في القلوبِ مَسائِلا

وغَدَتْ مُباهَلةُ العُلا بتعلُّلٍ
فتقَولتْ بِولائِها كم تَأمَلا

فرحِيقُها كَرَمٌ حصَاد ه بَيدرٌ
وكُرُومُها عِنَبٌ تخَمَّرَ في الفَلا

أَصَفاَ ضُوَيُّ مَدارِها وضَوى الأضَا
فخَفى لآلِىءَ أسهَرَت مُتأمِّلا

فنَمَا وكان  مكوِّنٌ كَينُونة ً
وخَفَت بِكَونِ  مَكانَها  وتُغَازِلا

وهَدَت غَرائِبَ لُؤلؤٍ متلألىٍء
وتَغايبَت لَألاؤُها تَتَمثَّلا

وقَرٌ تَمايَدَ في هُجُوعِ سكينةٍ
فتَقَ العُرُوشَ وقَارُهُ متعَلِّلا

نيروزةٌ ودَقَت هطِيلَ ظِلالِها
بِفَنا الكُرُومِ عصيرُها مُتهَلهِلا

رَشَقَت بِهَودَجِها خُيولاً ما خَبَت
وعَدَت ضَبُوحاً قَدْحُها تتليَّلا

نَشَأَت بناشِئةِ المُشِيء وأنشَأَت
بِسَرابِ هَمسِ ضِيائِها مُتَمايلا

وغروبُ طلّتِها شُروقٌ في العُلا
وشروق ُ هيئتِها ينيرُ مُظَلِّلا
----
رحيقُ  الظِّل
----
د عماد أسعد/سوريا


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة