وجهى المسكون بخفق الامانى
لماذا لا يغنى للحياه؛؟
وقلبى المختبئ بين احضانى
نهر من حنين ضفافه احزان
لم يبق من رحيق ايامه
سوى عطر من ظمأ
كل مساء يغفو نبضه
المغترب فى أرض الحب
لأنه اعتاد الحب موتا
اعتاد أن تحاكمه مقصله الأيام
على منصه الزمن بلا سبب
جمره من ندى مشتعله
بروح تصرخ
تدوى فى صدرى بدموع
تسقط بين الضلوع فى حضن الأيام
نبض مبعثر اتعبه الإنتظار
تحياتي
عماد عبدالله
لماذا لا يغنى للحياه؛؟
وقلبى المختبئ بين احضانى
نهر من حنين ضفافه احزان
لم يبق من رحيق ايامه
سوى عطر من ظمأ
كل مساء يغفو نبضه
المغترب فى أرض الحب
لأنه اعتاد الحب موتا
اعتاد أن تحاكمه مقصله الأيام
على منصه الزمن بلا سبب
جمره من ندى مشتعله
بروح تصرخ
تدوى فى صدرى بدموع
تسقط بين الضلوع فى حضن الأيام
نبض مبعثر اتعبه الإنتظار
تحياتي
عماد عبدالله
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق