الخميس، 15 نوفمبر 2018

زيارة ماكرون للمغرب تُدخل العلاقات بين البلدين منعطفا جديدا من تعزيز الثقة والتعاون المشترك ./ كتب: عبدالعالي الطاهري

زيارة ماكرون للمغرب تُدخل العلاقات بين البلدين منعطفا جديدا من تعزيز الثقة والتعاون المشترك ./

كتب: عبدالعالي الطاهري

حل الرئيس إمانويل ماكرون، بعد زوال اليوم الخميس، ضيفا على المملكة المغربية، ووجد في استقباله جلالة الملك محمد السادس، بمدخل القاعة الملكية لمطار ابن بطوطة بطنجة، وأجرى قائدا البلدين مباحثات على انفراد.
وتشكل هذه الزيارة منعطفا جديدا في العلاقات المغربية الفرنسية، القائمة على التعاون والتكامل للدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بفضل العمل الدبلوماسي الكبير الذي يقوم به جلالة الملك، من خلال زياراته المتكررة للجمهورية الفرنسية، وتوجيهاته السامية للآليات الدبلوماسية، بتعميق الشراكة مع المؤسسات الفرنسية.
وتلعب الجمهورية الفرنسية دورا هاما في الدفاع عن القضية الوطنية، والوقوف إلى جانب المغرب في مختلف المحطات الدولية، وذلك لكونها حليفا استراتيجيا تاريخيا للمغرب، تم تجويد العلاقات معها في فترة حكم المغفور له الملك الحسن الثاني، فدخلت منعطفا جديدا تميز ببناء الثقة والدينامية أثناء فترة حكم جلالة الملك محمد السادس.
ويعمل جلالة الملك على تنويع الشراكات الاستراتيجية، على الصعيد الدولي، والانفتاح على مختلف الفضاءات الدولية، والبحث عن المصلحة المشتركة والتعاون المستمر، القائم على الاحترام المتبادل، مما جعله معادلة صعبة في السياسة الدولية، ودخل نادي الكبار، فبلغت المملكة المغربية المكانة التي تستحق.
وفي ذات السياق أشرف جلالة الملك والرئيس الفرنسي على تدشين القطار فائق السرعة "البراق"، الذي يربط طنجة بالدارالبيضاء،وهوالمشروع الذي يعتبر الأول من نوعه على الصعيدين العربي والإفريقي ، وهو ما يؤكد قوة العلاقة بين البلدين، ومشاعر الصداقة المتبادلة بين قائدي البلدين.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة